مصطفى غريب يكشف لصدى البلد كواليس وأسرار شخصيته في فيلم الشاطر |فيديو
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
يشارك الكوميديان مصطفى غريب في فيلم “الشاطر”.
وكشف مصطفى غريب في لقاء مع صدي البلد " عن شخصية فتوح صديق أدهم (امير كرارة) و هم تجمعهم صداقة قوية ويحدث الكثير من المشاكل خلال أحداث الفيلم مع وجود الطابع الكوميدي و الأكشن و المغامرات.
تابع مصطفى غريب " سعيد بالعمل مع كل فريق العمل و الكواليس كلها تعاون و إيجابية.
يذكر أن الفنان أمير كرارة يخوض من خلال الفيلم مغامرة مختلفة، حيث يقدم شخصية أدهم الدوبلير الذي يعمل في السينما، ويدخل في مطاردات مع إحدى العصابات بعد اختطاف شقيقه بسبب فلاشة غامضة، ما يدفعه للاستعانة بصديقه "فتوح" الذي يجسده الفنان مصطفى غريب ويبدأ رحلة إنقاذ مثيرة ومليئة بالمواقف الكوميدية في ذات الوقت.
الفيلم ينتمي إلى نوعية الأكشن الكوميدي، حيث تدور أحداثه حول سلسلة من المغامرات المشوّقة التي يعيشها البطل أثناء محاولته الإفلات من مواقف خطرة، في إطار مليء بالمفاجآت والضحك.
يشارك في بطولة الفيلم عدد من النجوم من مختلف الدول العربية، من بينهم النجم اللبناني عادل كرم، والممثل السوري محمد القس، إلى جانب المصريين مصطفى غريب وأحمد عصام، وغيرهم.
الفيلم من تأليف أحمد الجندي وكريم يوسف، ومن إخراج أحمد الجندي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار الفن نجوم الفن مصطفى غريب فيلم الشاطر مصطفى غریب
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.