«الرقابة النووية» تفوز بالجائزة العالمية للتميز في التدقيق الداخلي
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
كرم معهد المدققين الداخليين الدولي الهيئة الاتحادية للرقابة النووية بالجائزة العالمية للتميّز في التدقيق الداخلي والتي يقدمها المعهد عن فئة الريادة في القطاع العام، إذ يعد التكريم إنجازاً رفيع المستوى ويأتي تقديراً لجهود الهيئة في هذا المجال.
ومُنحت الجائزة لمجموعة العمل المشتركة للتعاون في التدقيق الداخلي، وهي مبادرة أُطلقت في عام 2020 من قبل الهيئة والمفوضية الكندية للأمان النووي بهدف تعزيز تبادل المعرفة وأفضل الممارسات في التدقيق الداخلي على الجهات الرقابية النووية، وكان من أبرز نتائج هذا التعاون إصدار دليل إرشادي «التدقيق على عمليات التفتيش في الجهات الرقابية في القطاع النووي»، الذي أُطلق رسمياً خلال المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في سبتمبر 2024.
وتضمن الدليل الإرشادي منهجية قائمة على إدارة المخاطر وإطاراً رقابياً من ثمانية عناصر أساسية للتدقيق على عمليات التفتيش في المنشآت النووية، ما شكّل مرجعاً عالمياً جديداً في هذا المجال، وقد أسهمت الهيئة بدور محوري في تطوير الدليل، من خلال دمج إطار مكافحة الاحتيال الخاص بها ومنهجية التدقيق والمخاطر، مما أضاف بُعداً نوعياً للدليل وأسهم في تعزيز التبادل الدولي للممارسات الرقابية.
وقالت آمنة فريدون، مدير إدارة التدقيق في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، إن الحصول على الجائزة يعكس التزام الهيئة بالتميز والشفافية والتطوير المستمر فضلاً عن تعزيز تعاونها المثمر مع المفوضية الكندية للأمان النووي، لتطبيق أفضل المعايير الدولية في مجال التدقيق الداخلي على مستوى القطاع الرقابي محلياً ودولياً.
تم اختيار الفائزين بجوائز التميز لهذا العام من بين مئات الترشيحات المقدمة من 45 دولة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فی التدقیق الداخلی
إقرأ أيضاً:
ترامب: لن نقر الاتفاق النووي مع السعودية إلا إذا انضمت للاتفاقيات الإبراهيمية
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، أن إدارة البيت الأبيض لن تقر الاتفاق النووي المدني مع المملكة العربية السعودية إلا بشرط انضمامها الرسمي إلى “الاتفاقيات الإبراهيمية” الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وأوضح ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” أنه أبدى موافقته المبدئية على إبرام اتفاق نووي مدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن الاتفاق سيكون مقتصراً حصراً على الاستخدامات غير العسكرية ولن يتضمن أي عمليات تخصيب للمواد النووية داخل الأراضي السعودية، على غرار الاتفاقات المماثلة المبرمة مع دول أخرى في المنطقة.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن الإقرار النهائي لهذا التفاهم النووي “مرهون بشكل كامل” بانضمام الرياض إلى اتفاقيات إبراهيم، التي وصفها بـ”المحترمة والناجحة”، مشيراً إلى أن بلاده لا تعارض إنشاء منشآت نووية مدنية خالية من التخصيب، شريطة الالتزام بالشروط السياسية والأمنية المحددة التي تشكل ركيزة للسياسة الخارجية الأمريكية بالمنطقة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts