إسرائيل – التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، امس الخميس، بالشيخ موفق طريف الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل.

وفي شهر مايو 2025، تحدث رئيس الوزراء الاسرائيلي مع الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل الشيخ موفق طريف.

وقال نتنياهو حينها للشيخ إنه يتوقع من المجتمع الدرزي احترام القانون في إسرائيل كما يفعل في الأوقات العادية، وألا يتصرف بأي شكل من الأشكال ضد مواطنين آخرين أو ضد أفراد قوات الأمن.

وأضاف نتنياهو أن إسرائيل دولة قانون ويجب على الجميع احترام ذلك، وأن هذا مطلب أساسي لا يمكن التنازل عنه.

كما ذكر المكتب أن الشيخ طريف شكر رئيس الوزراء على توجيهاته بـ”التحرك الحاسم لحماية الدروز في سوريا خلال الأيام الأخيرة بما في ذلك قراره مساء قصف مجمع القصر الرئاسي في دمشق”.

وصرح الشيخ طريف في ذلك الوقت بأن الخطوات الحازمة التي وجه بها رئيس الوزراء بعثت رسالة ردع للنظام السوري بشأن التزام إسرائيل تجاه الطائفة الدرزية في سوريا.

إلى ذلك، أعلن الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ مساء الأربعاء، أنه التقى بالشيخ موفق طريف الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل، والوفد المرافق له.

وذكر هرتسوغ أنه ناقش الهجمات الأخيرة التي استهدفت الدروز في منطقة السويداء في سوريا.‏

وشدد الرئيس الإسرائيلي على أن الطائفة الدرزية جزء لا يتجزأ من إسرائيل ومن المجتمع الإسرائيلي، ويجب الوقوف إلى جانبهم وحمايتهم، مطالبا الجميع ببذل كل جهد ممكن لمنع المزيد من التصعيد.

وشهدت محافظة السويداء في الأيام الأخيرة، اشتباكات عنيفة بين عشائر البدو والدروز، تدخلت على إثرها القوات الحكومية في محاولة لـ”فض النزاع”، فيما انسحبت لاحقا إثر اتفاق أولي.

كما شنت إسرائيل “دفاعا عن الدروز” و”حماية لأمنها”، غارات كثيفة على مناطق مختلفة في سوريا استهدفت منشآت وبنى تحتية عسكرية سورية كان أبرزها مبنى هيئة الأركان وسط العاصمة وقصر الشعب بدمشق، متعهدة بمواصلة “التصرف حسب الضرورة”.

المصدر: إعلام عبري

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: الزعیم الروحی رئیس الوزراء الدرزیة فی فی إسرائیل فی سوریا

إقرأ أيضاً:

وزراء خارجية قطر و7 دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى

أدان وزراء خارجية دولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، بأشدّ العبارات، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.

وأكدوا أن هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.

واستنكر الوزراء وأدانوا بأشدّ العبارات في بيان مشترك الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.

وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين. وأكدوا أن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولةً غيرَ قانونيةٍ لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.

وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.

كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. وأعادوا تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، مشددين على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.

وجدد الوزراء التأكيد على أن كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك"الحرم القدسي الشريف"، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف"، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.

كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.

قطر المسجد الأقصى وزارة الخارجية

مقالات مشابهة

  • توغلات جديدة للاحتلال الإسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا
  • في أعقاب حادث حفات جلعاد.. اجتماع عاجل لـ نتنياهو مع وزير دفاعه ورئيس الأركان
  • بعد تراجع ممداني.. عمدة لندن يتعهد باعتقال نتنياهو إذا دخل بريطانيا
  • بيان مشترك.. مصر و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
  • وزراء خارجية قطر و7 دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الإمارات و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • نتنياهو يجتمع بالكابينت غدا لبحث التصعيد بين واشنطن وطهران
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”