ستارلينك للإنترنت الفضائي تعاني من انقطاع عالمي
تاريخ النشر: 25th, July 2025 GMT
عانت منظومة ستارلينك، خدمة الإنترنت الفضائي التي تديرها شركة سبيس إكس التابعة لملياردير التكنولوجيا إيلون ماسك، من انقطاع واسع النطاق يوم الخميس أثر على العملاء في جميع أنحاء العالم.
وقد تعافت الشبكة حاليا بشكل كبير، حيث استمر الانقطاع حوالي ساعتين ونصف، وفقا لما ذكره مايكل نيكولز، نائب رئيس هندسة ستارلينك في سبيس إكس، في منشور أعادت ستارلينك نشره لاحقا على منصة التواصل الإجتماعي (إكس).
وكتب نيكولز: "كان الانقطاع بسبب فشل في خدمات برمجية داخلية رئيسية تشغل الشبكة الأساسية". وأضاف:"نحن ملتزمون بشدة بتوفير شبكة موثوقة للغاية، وسنحدد السبب الجذري لهذه المشكلة بالكامل ونضمن عدم تكرارها".
وعلى الرغم من أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعطل فيها النظام، إلا أن مثل هذه الانقطاعات لا تزال نادرة نسبيا.
ويستخدم ستارلينك شبكة من آلاف الأقمار الصناعية التي تدور بالقرب من الأرض، وترتبط بمحطات مستخدمين صغيرة على الأرض لتوفير إنترنت عالي السرعة.
وتستخدم الخدمة من قبل العديد من شركات الطيران لتوفير الإنترنت أثناء الرحلات الجوية.
المصدر: د ب أ
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الانترنت ستارلينك
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.