وفقًا لاستطلاع شامل أجراه مركز بحوث السياسات الاقتصادية والاجتماعية في جامعة بهتشه شهير (BETAM) خلال شهر تموز/يوليو، ارتفعت نسبة الذين يعتقدون أن التضخم سينخفض خلال العام المقبل، فيما تراجعت التوقعات المتوسطة مقارنة بالشهر السابق. وتُظهر البيانات أن المجتمع يتبنى تفاؤلًا حذرًا تجاه المسار الاقتصادي، حيث سُجّلت أعلى توقعات التضخم لدى الفئة العمرية بين 25 و34 عامًا، بينما كانت أدنى التوقعات لدى الفئة بين 45 و54 عامًا.

وبحسب استطلاع تموز 2025 الذي أجراه مركز BETAM، انخفضت توقعات التضخم مقارنة بالشهر السابق. وقد أُجري الاستطلاع في الفترة بين 1 و5 تموز بمشاركة أكثر من ألفي شخص في 26 ولاية.

السؤال الأساسي في الاستطلاع كان: “ما هو معدل التضخم الذي تتوقعه بعد عام؟”، وقد أظهرت النتائج أن التوقعات بانخفاض التضخم آخذة في الازدياد.

المتوسط ينخفض إلى 58.5%

بلغ متوسط توقعات التضخم في تموز 2025 نسبة 58.5%، أي بانخفاض قدره 0.8 نقطة مئوية مقارنة بالشهر السابق. وكانت النسبة الأكبر من المشاركين (27.5%) تتوقع أن يكون التضخم في نطاق 41-60% بعد عام. وارتفعت نسبة الذين يعتقدون أن التضخم سيكون أقل من مستواه الحالي (35.1%) بمقدار 2.6 نقطة لتصل إلى 30%.

النساء أكثر تشاؤمًا من الرجال

تبيّن أن توقعات النساء للتضخم أعلى من توقعات الرجال، حيث بلغ متوسط توقعات النساء 61.2%، مقارنة بـ56.8% لدى الرجال.

اقرأ أيضا

تم تحديد موعد تسليم المقاتلة التركية قآن.. لا تستطيع تصنيعها…

المصدر

المصدر: تركيا الآن

كلمات دلالية: اخبار تركيا الاسعار في تركيا الاقتصاد التركي التضخم التضخم في تركيا الحياة في تركيا تركيا الان

إقرأ أيضاً:

مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا

أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.

وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.

وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.

وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.

كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).

وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.

Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي

مقالات مشابهة

  • إشغال فنادق الأردن عند 39% في تموز.. وعمّان تتصدر والبترا الأدنى
  • “المركزي”: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
  • المركزي: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
  • المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
  • مقارنة بين Galaxy Z Fold 8 Ultra وZ Fold 7.. هل يستحق هاتف سامسونج الجديد الترقية؟
  • الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟
  • أول استطلاع رأي بعد انشقاق أوزغور أوزيل: حزبه الجديد يحل ثانياً متفوقاً على “الشعب الجمهوري”
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%
  • مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
  • المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو