مبابي يسخر من مزاعم رفضه المشاركة في حمل الشعلة الأولمبية
تاريخ النشر: 25th, July 2025 GMT
نفى النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، صحة التقارير التي تحدثت عن رفضه المشاركة في المرحلة الأخيرة من تتابع الشعلة الأولمبية لـأولمبياد باريس 2024، بسبب استبعاده من شرف إشعال المرجل الأولمبي، ورد على تلك الأنباء بطريقة ساخرة أثارت تفاعلًا واسعًا.
«أموت من الضحك».. مبابي يرد بسخريةوجّه مبابي ردًا ساخرًا عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، قال فيه:"أموت من الضحك… نسيتم أن تضيفوا أنني طلبت أيضًا أن أكون صانع ألعاب منتخب فرنسا لكرة السلة، أليس كذلك؟".
وأضاف مهاجم ريال مدريد موضحًا:"كنت أقضي عطلتي على الجانب الآخر من العالم. لا أملك تاريخًا أولمبيًا، ولم أتوقع أبدًا أن أكون من يختتم مراسم التتابع، ولا يوجد سبب يجعلني آخر من يحمل الشعلة".
جاء رد مبابي بعد أن نشرت صحيفة "لو كانار أونشينيه" الفرنسية تقريرًا ادّعت فيه أن اللاعب رفض تسليم الشعلة للأسطورة زين الدين زيدان، بسبب رغبته في أن يكون هو من يشعل المرجل الأولمبي في ختام التتابع، وهو ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الفرنسية.
من يشعل الشعلة الأولمبية؟بحسب الصحيفة نفسها، تقرر أن يكون الدور الأخير في حمل الشعلة من نصيب اثنين من أساطير الرياضة الفرنسية:
تيدي رينر: بطل الجودو التاريخي
ماري خوسيه بيريس: العداءة السابقة في ألعاب القوى
مبابي في عطلة مع حكيميعلى الجانب الآخر، يقضي مبابي عطلة صيفية في بورتو ريكو، برفقة صديقه المغربي أشرف حكيمي، حيث ظهرا سويًا في عدة صور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مبابي الشعلة الأولمبية منتخب فرنسا الشعلة الأولمبیة
إقرأ أيضاً:
تطوير التعليم: إطلاق برنامج اللغة الفرنسية لتأهيل الشباب لسوق العمل.. و43 ألف متقدم
أكدت الدكتورة رشا شرف الأمين العام لصندوق تطوير التعليم بمجلس الوزراء، أن إطلاق برنامج اللغة الفرنسية يأتي ضمن مشروع أكاديميات الترخيص الدولية لتأهيل الشباب المصري لسوق العمل داخل مصر وخارجها، مشيرة إلى أن الفرنسية تعد رابع لغة يطرحها الصندوق بعد الألمانية والإيطالية والإنجليزية، وقد سجل بالبرنامج الجديد نحو 43 ألف متقدم منذ إطلاقه.
وأوضحت شرف، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن برامج اللغات التي يقدمها الصندوق شهدت إقبالًا كبيرًا، حيث يدرس الألمانية نحو 35 ألف طالب، والإيطالية 23 ألفًا، والإنجليزية 170 ألفًا، بينما تجاوز إجمالي المسجلين في برامج اللغات المختلفة 300 ألف متدرب، مضيفة أن جميع البرامج مجانية، وتنتهي بالحصول على المستوى B2، الذي يؤهل الشباب للتقدم إلى فرص العمل في الخارج والتواصل المهني بكفاءة.
وأشارت إلى أن الدراسة تتم عبر منصة صندوق تطوير التعليم بنظام التعلم الإلكتروني، مع لقاءات أسبوعية مباشرة لتنمية مهارات المحادثة والاستعداد لمقابلات العمل، مضيفة أن الصندوق يطبق نظامًا لضمان الجدية، حيث يتم إدراج غير الملتزمين في قائمة حظر تحول دون استفادتهم من الفرص التدريبية المجانية الأخرى، بما يضمن توجيه الموارد إلى المتدربين الأكثر التزامًا.