كشفت نائب محافظ الجيزة، الدكتورة هند عبد الحليم، عن رصد ظاهرة مقلقة في عدد من أحياء المحافظة، تتمثل في انتشار الإسكوتر الكهربائي صغير الحجم، الذي يقوده أطفال بسرعات عالية ودون تراخيص، مما تسبب في سلسلة من الحوادث التي تهدد سلامة المواطنين.

وقالت هند عبد الحليم خلال مداخلة هاتفية لبرنامج هذا الصباح المذاع على قناة «إكسترا نيوز» اليوم السبت، إن المحافظة لاحظت مؤخرًا تزايد استخدام الإسكوتر الكهربائي الذي لا يصدر صوتًا ويسير بسرعة كبيرة، وغالبية مستخدميه من الأطفال، مشيرة إلى أن الخطر الأكبر أن هذه المركبات لا تخضع للترخيص من المرور، ما يجعلها أداة محتملة لسلوكيات خارجة عن القانون.

وأوضحت أن المحافظة ناقشت الأمر مع المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، الذي أصدر توجيهات صارمة بمنع سير هذه المركبات في الشوارع العامة، وتكليف رؤساء الأحياء والمراكز باتخاذ الإجراءات الفورية لضبطها والتحفظ عليها.

وأكدت أن المحافظة بدأت بالفعل حملات توعية تستهدف أولياء الأمور والأهالي، لتحذيرهم من مخاطر هذه المركبات على حياة الأطفال والمارة، مضيفة: توصلنا إلى أن بعض المحال التجارية تقوم بتأجير هذه الإسكوترات دون أي رقابة، ونحن لا نستهدف منعها تمامًا، لكن نؤكد ضرورة استخدامها في أماكن مغلقة ومخصصة، وليس على الطرق العامة.

وكانت محافظة الجيزة قد أعلنت في وقت سابق عن قرار المحافظ بمنع سير هذه المركبات في الشوارع الحيوية والميادين، لما تمثله من خطر بالغ على السلامة العامة، مع تكليف الأجهزة التنفيذية بالتعامل الحازم مع المخالفات.

اقرأ أيضاًسيات تطلق السكوتر الكهربائي MÓ 50 الجديد

سائقة «سكوتر» بدرجة ماجستير.. إيمان العدوي قصة فتاة تحدت الظروف بالعمل الشاق (فيديو)

«أسكوتر إسعافي».. أسرع وسيلة حديثة لإنقاذ مصابي حوادث الطرق (فيديو)

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: نائب محافظ الجيزة الإسكوتر الكهربائي هذه المرکبات

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • محافظ شبوة يبحث جاهزية ميناء النشيمة لاستئناف تصدير النفط
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • "ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"