الفريق ربيع: تحية تقدير واجبة لجيل الرواد ونستكمل المسيرة بمزيد من العمل والإنجاز
تاريخ النشر: 26th, July 2025 GMT
في إطار احتفال هيئة قناة السويس بالذكرى ال٦٩ لتأميم القناة، أكد الفريق أسامة ربيع رئيس الهيئة التزام قناة السويس بدورها المحوري في تحقيق الاستدامة لسلاسل الإمداد العالمية، والعمل وفقا للمواثيق والمعاهدات الدولية التي تنظم حرية الملاحة الآمنة، دون المساس بالسيادة المصرية على القناة.
وأوضح رئيس الهيئة أن قواعد العمل بالقناة محكمة ومنظمة وراسخة منذ تسلم الإدارة المصرية مقاليد الأمور في عام ١٩٥٦ حيث يتم تنظيم العمل وفقا للائحة الملاحة، وبما يتفق مع بنود اتفاقية القسطنطينية التي تكفل منذ توقيعها في عام ١٨٨٨ حرية الملاحة البحرية لكافة السفن العابرة للقناة.
وشدد الفريق ربيع على نجاح الإدارة المصرية في الحفاظ على المكانة الرائدة للقناة من خلال مشروعات التطوير المستمرة بالمجرى الملاحي للقناة لتظل الممر الملاحي الأقصر والأسرع والأكثر أمانا.
وقدم الفريق ربيع تحية شكر واجبة للقامات الوطنية وجيل الرواد ممن أداروا عملية تأميم القناة، وحملوا لواء التطوير والتحديث على مدار السنوات الماضية، متعهدا ببذل الجهد لاستكمال المسيرة والحفاظ على ما آلت إليه قناة السويس من مقام ومكانة.
كما وجه رئيس الهيئة الشكر لكافة العاملين بالهيئة ولمرشدي القناة، ناقلا لهم تحيات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، مؤكداً أن مرشدي القناة كانوا دوما على قدر المسئولية، وخير سفراء لمصر وللقناة، ولم يبخلوا بجهد أو عطاء ضاربين أروع المثل في العمل بحرفية في كافة الظروف، وهو ما تكلل بالحفاظ على أمان واستدامة الملاحة بالقناة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسماعيلية تأميم القناة هيئة قناة السويس
إقرأ أيضاً:
أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
عبء المسار الأطولورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.
وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وتترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:
أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.