"المها" تدشن خدمة "فيولي أوتوفيل" لتعبئة الوقود آليا
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
مسقط- الرؤية
أعلنت شركة المها لتسويق المنتجات النفطية عن الإطلاق الرسمي لخدمة "فيولي أوتوفيل"، التي تُعد الأولى من نوعها في دول مجلس التعاون الخليجي، كحل تقني بدون تدخل بشري بالكامل لتعبئة وقود المركبات لقطاع الشركات (B2B)، باستخدام تقنيات متقدمة تعتمد على الربط التلقائي عبر موجات الراديو (RFID).
وتقوم الخدمة على تزويد شاحنة "فيولي" الخاصة بالمها بجهاز قارئ ذكي، يتم ربطه مع شريحة إلكترونية تُثبت على مركبات العملاء، وبمجرد وصول الشاحنة إلى موقع الشركة ووجود المركبات في نطاق القارئ، يتم التحقق من الهوية تلقائيًا وتبدأ عملية التعبئة دون أي تدخل بشري، وبالكمية المسجلة ونوع المنتج المبرمج مسبقًا، وفق احتياج كل مركبة.
وقال أحمد بن سالم الكندي مدير دائرة مبيعات الزيوت وبطاقات الوقود والمبيعات عبر الإنترنت في شركة المها: "تمثل خدمة فيولي أوتوفيل نقلة نوعية في مجال إدارة أساطيل المركبات. من خلال البرمجة الكاملة التي تُعزز دقة العمليات وتمنع الأخطاء التي قد تحدث، مما يوفر للعملاء تجربة آمنة، مريحة، وموثوقة."
وتتميز فيولي أوتوفيل بأنها توفر تعبئة تلقائية بالكامل دون الحاجة للذهاب إلى المحطة أو الإشراف اليدوي، بالإضافة إلى الدقة في كمية ونوع الوقود وفق إعدادات مُسبقة، كما توفر الأمان وضمان منع التعبئة غير المصرح بها أو سرقة الوقود، إرسال تقارير رقمية مفصلة تشمل سجل التعبئة وتقارير الأداء عبر بوابة العملاء الإلكترونية، مع خدمة ميدانية مباشرة تقلل من وقت التوقف وتُحسّن كفاءة تشغيل الأساطيل.
ويأتي إطلاق هذه الخدمة تأكيدًا على دور المها الريادي في تطوير البنية الرقمية لقطاع تسويق الوقود في سلطنة عُمان، وسعيها الدائم نحو تقديم حلول طاقة ذكية تتماشى مع متطلبات المستقبل.
وتُعد شركة المها لتسويق المنتجات النفطية إحدى الشركات الرائدة في قطاع تسويق المنتجات النفطية بسلطنة عُمان، حيث تلتزم بالابتكار، الاستدامة، وجودة الخدمات لعملائها في القطاع التجاري وقطاع التجزئة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
بدأت الولايات المتحدة استيراد شحنات من زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى، في خطوة تعكس توسع العراق في استخدام مسارات تصدير بديلة عبر البحر المتوسط، بعد الاضطرابات التي شهدتها الملاحة في الخليج خلال الحرب على إيران.
وأظهرت بيانات شركة كبلر ومصادر مطلعة أن ثلاث ناقلات من طراز "أفراماكس" حملت شحنات من زيت الوقود من ميناء بانياس السوري بين يونيو/حزيران الماضي ويوليو/تموز الجاري، لتتجه إلى ساحل الخليج الأمريكي، بعد نقل الوقود العراقي بالشاحنات عبر الحدود إلى سوريا.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3العراق يوقع 48 اتفاقية مع شركات أمريكية بقيمة 60 مليار دولارlist 2 of 3العراق يرفع إنتاج ثلاثة حقول نفطية مع تعافي الصادراتlist 3 of 3العراق يستهدف إنتاج 7 ملايين برميل نفط يوميا خلال 3 سنواتend of listويأتي هذا المسار ضمن جهود العراق لتنويع منافذ تصدير منتجاته النفطية وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، الذي أدى تعطله في وقت سابق من العام إلى إرباك حركة تجارة النفط والوقود في المنطقة.
وأظهرت بيانات كبلر أن الناقلة "أون باشن" غادرت ميناء بانياس في 17 يونيو/حزيران محملة بنحو 716.6 ألف برميل من زيت الوقود، جرى تفريغ جزء منها في جزر الباهاما، على أن تصل الكمية المتبقية إلى ولاية تكساس لاحقا.
كما حملت الناقلة "نيسوس كريستينا" نحو 288.5 ألف برميل وغادرت الميناء في الثامن من يوليو/تموز، ومن المقرر أن تفرغ حمولتها على ساحل الخليج الأمريكي مطلع أغسطس/آب، فيما نقلت الناقلة "غرين ووريور" نحو 414.4 ألف برميل، ويتوقع وصولها إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الثالث من أغسطس/آب.
تنويع المساراتوقالت مصادر مطلعة إن جميع الشحنات عبارة عن زيت وقود عراقي نقل برا إلى سوريا قبل إعادة تصديره عبر ميناء بانياس، مشيرة إلى أن هذه أول شحنات من سوريا تتجه إلى الولايات المتحدة على الإطلاق.
وأضاف مهندس في ميناء بانياس أن سوريا لم تصدر النفط الخام أو المنتجات النفطية منذ سنوات، باستثناء شحنة واحدة في سبتمبر/أيلول 2025، مؤكدا أن جميع الشحنات الحالية من الميناء تقتصر على زيت الوقود العراقي.
إعلانوكانت الشركة السورية للبترول قد ذكرت في يونيو/حزيران أن ميناء بانياس يشحن ناقلة واحدة من زيت الوقود العراقي كل سبعة إلى عشرة أيام منذ إطلاق مسار إعادة التصدير الجديد مطلع مايو/أيار، بدعم من نحو 900 شاحنة وقود تفرغ حمولتها يوميا.
كما أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن شحنات زيت الوقود العراقي المعاد تصديرها عبر بانياس وصلت أيضا إلى عملاء في إسبانيا ومصر.
وكانت رويترز قد أفادت الشهر الماضي بأن العراق يعتزم توسيع هذا المسار ليشمل تصدير النفط الخام والنافثا عبر سوريا، بعدما دفع تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز بغداد إلى البحث عن بدائل لتصدير منتجاتها النفطية.
وقال مسؤولون عراقيون وسوريون إن بغداد تعتزم الإبقاء على استخدام الممر السوري حتى بعد عودة الملاحة عبر هرمز إلى طبيعتها، ضمن استراتيجية تستهدف تنويع طرق التصدير وتعزيز مرونة الإمدادات.
من جانبه، قال مات سميث، رئيس أبحاث السلع الأولية في شركة كبلر، إن الولايات المتحدة تسعى إلى سد فجوة الإمدادات التي نتجت عن اضطرابات تدفقات الوقود من منطقة الخليج، في وقت كثف فيه ميناء بانياس صادراته من زيت الوقود خلال الأشهر الأخيرة.
وأضاف أن هذه الشحنات تعكس استمرار إعادة تشكيل مسارات تجارة الطاقة الإقليمية بعد اضطرابات الشحن في الخليج، مع اعتماد العراق بصورة متزايدة على الميناء السوري للوصول إلى أسواق أوروبا وأفريقيا، والآن أمريكا الشمالية.