الأهلي يفتح ملف تجديد عقد هذا اللاعب.. ويغلق الباب أمام العروض الخارجية
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
استقر محمد يوسف، المدير الرياضي للنادي الأهلي، على بدء مفاوضات تجديد عقد لاعب الوسط المالي أليو ديانج، عقب انتهاء معسكر الفريق الخارجي في تونس، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد 2025 – 2026، وتأتي هذه الخطوة في إطار رغبة القلعة الحمراء في ربط اللاعب بعقد طويل الأمد، خاصة مع تصاعد اهتمام الأندية الخليجية بالتعاقد معه.
تلقى ديانج عدة عروض رسمية من أندية خليجية، أبرزها الخلود والحزم السعوديين، والوكرة القطري، والتي أبدت جميعها رغبة جادة في ضم اللاعب خلال الانتقالات الصيفية الجارية، إلا أن إدارة الأهلي اتخذت قرارًا نهائيًا برفض كافة العروض، مؤكدة تمسكها ببقاء ديانج كعنصر أساسي ضمن الفريق، خاصة في ظل حاجة المدير الفني خوسيه ريبيرو لخدماته الفنية في الموسم المقبل.
مفاوضات التجديدينتهي عقد أليو ديانج بنهاية الموسم المقبل، ما يمنحه الحق في التوقيع لأي نادٍ بداية من الانتقالات الشتوية القادمة، وهو ما يدفع الأهلي للإسراع بملف التجديد، وتسعى الإدارة لتجديد التعاقد مع اللاعب لمدة ثلاثة مواسم إضافية، مع تعديل راتبه بالشكل الذي يرضيه ويقنعه بالبقاء، خاصة في ظل الإغراءات المالية الكبيرة التي تلقاها من أندية الخليج.
ديانج أحد أعمدة الشياطين الحمرأكد المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو أن أليو ديانج يعد من الركائز الأساسية داخل صفوف الفريق، وهو ما عزز من موقف الإدارة في رفض التفريط فيه، رغم حجم العروض المالية المقدمة، وقد تم إخطار اللاعب ووكيله بقرار النادي الحاسم، مع التأكيد على تقديره الفني الكبير داخل القلعة الحمراء.
مواعيد الأهلي في الدوري.. قمة مبكرة أمام الزمالكوفي سياق منفصل أعلنت رابطة الأندية المصرية عن جدول مباريات النادي الأهلي في الدور الأول من الدوري الممتاز للموسم الجديد 2025 – 2026، والذي أُجريت قرعته في مركز المنتخبات الوطنية بمدينة 6 أكتوبر.
وسيفتتح الأهلي مشواره بمواجهة فريق مودرن سبورت، بينما سيكون عشاق الكرة المصرية على موعد مع قمة مبكرة تجمع بين الأهلي والزمالك يوم الاثنين الموافق 29 سبتمبر 2025، على استاد القاهرة الدولي، في تمام الساعة الثامنة مساءً، ضمن منافسات الجولة التاسعة من عمر المسابقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي النادي الأهلي المدير الرياضي للنادي الأهلي محمد يوسف أليو ديانج ألیو دیانج
إقرأ أيضاً:
رضا حسانين: استعادة جمهور المسرح تبدأ بفهم تحولات المجتمع والتكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، جلسة محورية فكرية بعنوان «طبيعة الجمهور للمسارح النوعية»، بقاعة المجلس الأعلى للثقافة، ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة، أدار اللقاء الدكتور عبدالكريم الحجراوي، بمشاركة نخبة من الباحثين والنقاد والمسرحيين.
وناقشت الجلسات خصائص جمهور المسارح المتخصصة، وتأثير التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية على علاقته بالمسرح، إلى جانب استعراض آليات تطوير التواصل مع المتلقي وتعزيز حضوره في التجربة المسرحية.
وفي البداية قدم المخرج المسرحي رضا حسانين ورقة بحثية بعنوان «آليات التلقي للجمهور بين التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية.. أهمية دراسة مشكلات الجمهور مع المسرح»، تناول خلالها أبرز العوامل المؤثرة في علاقة الجمهور بالمسرح، وسبل استعادة المتلقي في ظل المتغيرات الراهنة.
وقال حسانين، إن نجاح العرض المسرحي لم يعد مرتبطًا بجودته الفنية فقط، وإنما أصبح يعتمد أيضًا على فهم طبيعة الجمهور واحتياجاته، مشيرًا إلى أن عزوف بعض المتلقين عن المسرح يعود إلى مجموعة من الأسباب، في مقدمتها تراجع الثقة في بعض العروض، وصعوبة الوصول إلى المسارح، والازدحام المروري، وارتفاع التكلفة الإجمالية لحضور العرض، وليس سعر التذكرة وحده.
وأضاف حسانين، أن تركز المسارح في مناطق محددة، خاصة وسط القاهرة، يمثل أحد التحديات التي تحد من اتساع القاعدة الجماهيرية، مؤكدًا أهمية نقل العروض إلى المحافظات، ودعم مبادرات العدالة الثقافية، بما يسهم في وصول المسرح إلى شرائح جديدة من الجمهور.
وأوضح حسانين، أن الجمهور ليس كتلة واحدة، بل يضم أنماطًا متعددة تختلف دوافعها بين الترفيه، والإعجاب بفنان أو مخرج، أو اعتبار المسرح ضرورة ثقافية واجتماعية، وهو ما يفرض على المؤسسات المسرحية دراسة خصائص كل فئة وتطوير استراتيجيات مناسبة للتواصل معها.
وأشار حسانين إلى أن التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية أعادت تشكيل جمهور المسرح، خاصة جمهور مسرح العرائس، حيث أصبح المتلقي أكثر وعيًا، وارتفعت توقعاته تجاه جودة الإنتاج، كما فرضت المنصات الرقمية والألعاب الإلكترونية تحديات جديدة أمام المسرح، تستوجب تطوير أدوات العرض دون التفريط في الهوية الفنية والثقافية.
وأكد حسانين، أن التكنولوجيا لم تؤد إلى تراجع جمهور المسرح بقدر ما أعادت تشكيله، لافتًا إلى ضرورة توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الدراما، وتحقيق التوازن بين الأصالة والمعاصرة، بما يحافظ على خصوصية المسرح ويعزز قدرته على المنافسة وجذب المتلقي.
واختتم الباحث ورقته بعدد من التوصيات، من بينها نشر الثقافة المسرحية داخل المجتمع، وتعزيز المسرح المدرسي والجامعي، وإعادة تفعيل الزيارات المدرسية للمسارح، وتطوير الدعاية الإعلامية، والتوسع في تقديم العروض خارج العاصمة، مع دراسة خصائص الجمهور ومواعيد العروض بما يتناسب مع احتياجاته، مؤكدًا أن استعادة الجمهور تتطلب رؤية علمية تعتمد على البحث والتحليل والتخطيط المستند إلى البيانات.