وقفة احتجاجية لقيادة وكوادر اللجنة العليا للانتخابات نصرة لغزة
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
الثورة نت /..
نظمت قيادة وموظفو اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء اليوم، بالمقر الرئيسي بصنعاء، وقفة تضامنية مع أبناء غزة وتنديدًا بالعدوان الصهيوني على لبنان وسوريا.
وأكد المشاركون في الوقفة التي حضرها رئيس اللجنة القاضي محمد السالمي، وعضوا اللجنة غالب صلاح وعلي الصامت والأمين العام محمد الجلال، وقوفهم مع مظلومية الشعب الفلسطيني في غزة ضد جرائم الإبادة التي يقترفها العدو الصهيوني، بدعم أمريكي.
واستنكروا جريمة التجويع الممنهجة التي يمارسها كيان العدو بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، معتبرين ذلك انتهاكًا صارخًا للقيم الإنسانية والأديان السماوية والقوانين الدولية.
ونددوا باستمرار العدوان على لبنان وسوريا، ودعم الإدارة الأمريكية للكيان الصهيوني في عربدته في المنطقة.
وأكد بيان صادر عن الوقفة، تضامن قيادة وموظفي اللجنة العليا للانتخابات مع الشعب الفلسطيني، معتبرًا ما يقوم به الصهاينة من جرائم إبادة لن يسقط بالتقادم، ولابد من محاسبة العدو الصهيوني، الأمريكي.
وندد باستمرار صمت الدول العربية والاسلامية المعيب تجاه ما يجري في غزة والتخاذل المخيب الذي وصل إليه قيادات الشعوب العربية والإسلامية.
وبارك البيان كافة العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية في البحر الأحمر وكذا العمليات المساندة التي تضرب عمق العدو الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجددّت قيادة وموظفو اللجنة العليا للانتخابات تأييدهم لكل ما تتخذه القيادة الثورية من قرارات دعمًا للأشقاء في غزة وما يصدر منها من توجيهات للرد على العدوان على اليمن.
ودعت قيادة اللجنة كوادرها إلى الالتحاق بدورات “طوفان الأقصى” استمرارًا للتأهيل والاعداد العملي لمواجهة قوى الظلم والاستكبار العالمي ودعما لأبناء الشعب الفلسطيني.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: اللجنة العلیا للانتخابات الشعب الفلسطینی فی غزة
إقرأ أيضاً:
«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.
ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.
ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.
ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.
ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.
ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.
ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.
كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.
ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.
ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.
ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.
هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.
كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.