وقفة نسائية في الحديدة تضامناً مع فلسطين وتأييداً للعمليات العسكرية
تاريخ النشر: 3rd, August 2025 GMT
الثورة نت/..
نظمت الهيئة النسائية في عزلة القهراء بمديرية جبل رأس في محافظة الحديدة، بالتنسيق مع مجمع أبو مالك الأشعري، اليوم، وقفة تضامنية نصرة للشعب الفلسطيني.
عبرت المشاركات في الوقفة عن الموقف الشعبي النسائي الثابت تجاه مظلومية الشعب الفلسطيني، وتأييدهن لعمليات الإسناد التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية نصرةً لغزة.
ورفعت المشاركات اللافتات المعبرة عن الرفض الشعبي لصفقات التطبيع والخيانة، ورددن الهتافات الغاضبة المنددة بالعدوان الصهيوني والمواقف المتواطئة لبعض الأنظمة العربية.
وأكدت الكلمات التي ألقيت في الوقفة أن المرأة اليمنية كانت ولا تزال في طليعة المدافعين عن القضية الفلسطينية، وأنها تواكب التحركات العسكرية والسياسية اليمنية بوعي وإيمان وارتباط بمشروع التحرر.
وأوضحت المشاركات أن هذه الوقفة تأتي في إطار التفاعل الشعبي الواسع مع معركة غزة، وتجسيدًا لمبدأ المسؤولية الجماعية في مناصرة المستضعفين والتصدي للهيمنة الصهيوأمريكية وأدواتها.
وحيت المشاركات البطولات التي يسطرها المجاهدون الفلسطينيون في ميادين العزة والكرامة، مؤكدات أن دماء الأطفال والنساء في غزة ستظل لعنة تطارد المتواطئين والصامتين.
ودعت الهيئة النسائية إلى استمرار الفعاليات والأنشطة التعبوية الداعمة للقضية الفلسطينية، وتعزيز الوعي الشعبي بخطورة مشاريع التطبيع، و أهمية الاصطفاف خلف القيادة ومساندة الموقف الرسمي اليمني المناصر للمقاومة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.