شهدت لجان الناخبين بمحافظة الوادي الجديد توافدا شديدا  على صناديق الاقتراع لأداء واجبهم الوطنى فى انتخابات مجلس الشيوخ، من الساعة الأولى لفتح باب اللجان فى ثاني أيام هذا العرس الديمقراطي وذلك وسط إجراءات تأمينية مشددة وتواجد أمنى مكثف حيث تم وضع علامات المرور والحواجز التى تمنع دخول السيارات إلى محيط اللجان كما تم إنشاء سرادقات الحماية من أشعة الشمس وأجهزة للكشف عن المتفجرات والآلات الحادة لتأكيد الإجراءات الأمنية قبل دخول اللجان الانتخابية.

ويبلغ عدد من لهم حق التصويت في الانتخابات داخل المحافظة 194 ألفا و350 ناخبًا وناخبةً، موزعين على لجنة رئيسية واحدة تضم 60 لجنةً فرعية و 60 مركزًا انتخابيًا، مناشدًا المواطنين بالمشاركة الإيجابية في اختيار من يُمثلهم داخل المجلس.

وجرى تفعيل غرف العمليات الرئيسية والفرعية على مستوى مراكز المحافظة لليوم الثانىمن الانتخابات وذاك لمتابعة انتظام سير العملية الانتخابية على مدار اليومين، وسرعة التعامل مع أي شكاوى و تذليل أي معوقات قد تواجه الناخبين والقائمين على العملية الانتخابية داخل مقار اللجان.

ومن جانبه أكد اللواء دكتور محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد، على انتظام لجان انتخابات مجلس الشيوخ منذ بدء عملية التصويت في تمام التاسعة من صباح اليوم، بجميع المراكز الانتخابية على مستوى المحافظة، وذلك خلال متابعته انتظام فتح اللجان الانتخابية من داخل مركز السيطرة الموحد للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة، بحضور حنان مجدي نائب المحافظ، سيد محمود سكرتير عام المحافظة، والعقيد إيهاب نافع سكرتير عام المحافظة المساعد وأعضاء مركز العمليات، وسط إجراءات تأمينية وتنظيمية؛ لتوفير بيئة آمنة وميسرة تمكن الناخبين من أداء واجبهم بسهولة ويسر.

وشدد المحافظ على التنسيق بين كافة غرف العمليات المركزية والفرعية بالمراكز، لمتابعة سير العملية الانتخابية والتدخل الفوري حال وجود أي معوقات، مؤكدًا توفير كافة التجهيزات داخل وخارج مقار اللجان، من مصادر كهرباء بديلة، وخدمات لكبار السن وذوي الهمم، ووسائل انتقال للناخبين والقائمين على العملية الانتخابية بالمناطق النائية.

طباعة شارك اخبار الوادي الجديد انتخابات مجلس الشيوخ لجان انتخابيه تصويت

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اخبار الوادي الجديد انتخابات مجلس الشيوخ تصويت العملیة الانتخابیة

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • منتخبنا الوطني للكرة الطائرة يلاقي الكاميرون في ثاني مبارياته الإفريقية.
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • ثمانية أيام قلبت المشهد.. ماذا جرى خلف الضربات المتبادلة بين إيران وواشنطن؟
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021