العثور على جثة شخص ملقاة بجوار إحدى المدارس بالخانكة
تاريخ النشر: 5th, August 2025 GMT
تكثف أجهزة الأمن بالقليوبية من جهودها لكشف غموض حادث العثور على جثة أحد الأشخاص ملقاة في الشارع، بحوار إحدى المدارس بمركز الخانكة، وتولت النيابة العامة التحقيق.
كانت البداية مع إخطار تلقاه اللواء محمد السيد مدير الإدارة العامة لمباحث القليوبية، من رئيس مباحث مركز شرطة الخانكة، بالعثور على جثة شخص مقتول في ظروف غامضة بجوار مدرسة الصوابي، بجوار كوبري سماحة القلج، نطاق المركز.
وانتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ، وتبين من الفحص والمعاينة عثر على جثة شخص مقتولا بطلق خرطوش بالظهر في ظروف غامضة، وتم التحفظ على الجثة تحت تصرف النيابة العامة.
وشكلت أجهزة الأمن فريق بحث جنائي لكشف ملابسات الواقعة، وتركزت الخطة على التحفظ على كاميرات المراقبة المركبة بمحيط الواقعة، لسرعة ضبط مرتكبها وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: العثور على جثة مباحث القليوبية أجهزة الأمن بالقليوبية على جثة
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده