دبي تستضيف مؤتمر ميدام لطب الجلدية والتجميل 25 سبتمبر
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
تستضيف دبي النسخة العاشرة من المؤتمر الدولي للتميز في طب الجلدية وطب التجميل “ميدام 2025″، خلال الفترة من 25 إلى 27 سبتمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة أكثر من 90 دولة حول العالم، وحضور نخبة من الأطباء والمتخصصين في طب الجلدية وطب التجميل والرعاية الصحية.
ينظم المؤتمر “دي إكس بي لايف”، ذراع تقديم خدمات تنظيم وإدارة الفعاليات المتكاملة في مركز دبي التجاري العالمي، وبالشراكة مع جمعية ومؤتمر “ميدام”، في خطوة تعكس التزام دبي المتواصل بتعزيز موقعها الريادي مركزا عالميا للمؤتمرات الطبية والابتكار العلمي.
ويعد مؤتمر “ميدام” من أبرز الفعاليات المتخصصة على مستوى العالم في هذا المجال، حيث يحتفل هذا العام بمرور عشر سنوات على انطلاقه، مسجلاً نمواً متسارعاً في حجم المشاركة العلمية والمهنية، ومكرساً مكانة دبي محطة رئيسية لتلاقي العقول والخبرات الطبية.
وقال الدكتور خالد النعيمي، رئيس مؤتمر وجمعية “ميدام “، إن النسخة العاشرة من هذا الحدث تعكس ما حققه من تطور ونمو خلال العقد الماضي ، حيث أسهمت دبي، بفضل مكانتها العالمية بوابة للابتكار والتبادل المعرفي، في تعزيز نجاح المؤتمر وجذب نخبة المتخصصين من شتى أنحاء العالم.
وأضاف أن برنامج المؤتمر هذا العام يركز على التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي ودورهما المحوري في إعادة رسم مستقبل طب الجلد وطب التجميل.
من جانبه، قال خالد الحمادي، النائب الأول للرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي لـ “دي إكس بي لايف”، إن استضافة مؤتمر طبي بهذا الحجم والأهمية يؤكد مجددًا المكانة التي تحظى بها دبي كوجهة أولى في المنطقة لتنظيم واستضافة الفعاليات والمؤتمرات الدولية المتخصصة، والتي تستقطب أفضل الخبراء والممارسين من مختلف المجالات .
وأضاف أن تنظيم مثل هذه المؤتمرات يسهم في دعم القطاع الطبي، ويعزز من تبادل الخبرات، ويواكب التوجهات العالمية الحديثة في التخصصات الحيوية مثل طب الجلد والتجميل.
وسيضم مؤتمر “ميدام 2025 “أكبر برنامج علمي في تاريخه، مع أكثر من 90 جلسة علمية و300 محاضرة، تغطي محاور دقيقة تشمل أدوات التشخيص المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وإستراتيجيات العلاج الشخصي، والطب التجديدي، والتقنيات الناشئة التي تُعيد صياغة الرعاية الصحية الجلدية.
ومن المتوقع أن تسجل المشاركة في المؤتمر رقمًا قياسيًا، حيث أكدت مؤسسات عالمية بارزة حضورها، من بينها الأكاديمية الأمريكية لطب الجلدية “AAD”، والرابطة الدولية لجمعيات طب الجلد”ILDS”، والأكاديمية الأوروبية لطب الجلد والأمراض التناسلية “EADV”، والكلية الملكية للأطباء بالمملكة المتحدة “RCP”،ومنظمة الصحة العالمية “WHO”، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “UNHCR”، إلى جانب جمعيات وطنية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين وأفريقيا.
وقال الدكتور سعد الصغير، الأمين العام، أمين الصندوق ورئيس اللجنة التنفيذية لمؤتمر “ميدام”، إن الهدف هو التركيز على توسيع نطاق المؤتمر عالميًا وتعزيز تأثيره العلمي ، حيث أثبتت دبي دومًا أنها المنصة الدولية الرئيسية لنشر المعرفة الطبية .
وسيضم الحدث معرضاً صناعياً واسعاً يشارك فيه عدد من أبرز الشركات العالمية والإقليمية، لعرض أحدث ما توصلت إليه صناعة الأدوية، والأجهزة الطبية، وتقنيات التجميل وطب الجلدية الحديثة.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الإغاثة الطبية بغزة تحذر من تفشي مرض الجدري الماء وخروجه عن السيطرة
حذر مدير جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية في قطاع غزة، الدكتور بسام زقوت، من مخاطر تفشي مرض "الجدري الماء" في ظل تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية، ونقص حاد في الإمكانيات الطبية، وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة يعيشها السكان.
وقال زقوت، في مداخلة هاتفية لبرنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (النيل للأخبار)، :"إن العاملين في المجال الصحي يخشون من تفاقم وخروج الوضع عن السيطرة خاصة في ظل انتشار مرض الجدري الماء بشكل متزايد في عموم القطاع ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية".
وأشار إلى أن الطواقم الطبية تسجل قرابة 5000 حالة إصابة بجدري الماء أسبوعيا، مؤكدا صعوبة السيطرة على الوضع ومكافحة المرض في ظل الاكتظاظ الشديد في مناطق الإيواء والمخيمات، وسط تدني مستويات النظافة والرعاية الصحية، الأمر الذي تسبب بتفشي العديد من الأمراض منها "الجدري الماء".
وأوضح أن النازحين يعانون من نقص حاد في كميات المياه المتاحة للاستخدام اليومي، الأمر الذي ينعكس سلبا على النظافة الشخصية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف وزيادة انتشار الحشرات داخل الخيام ومراكز الإيواء.
وكانت الأمم المتحدة، قد حذرت أمس الخميس، من انتشار واسع وسريع لمرض "جدري الماء" في مخيمات النازحين بقطاع غزة، حيث تتركز الإصابات بشكل كبير في محافظة خان يونس الجنوبية.
ويأتي ذلك في وقت يتزايد فيه تراكم آلاف الأطنان من النفايات الصلبة، وتصريف مياه الصرف الصحي والمياه الراكدة بين الخيام، مما يزيد من المخاطر الصحية ويهدد بوقوع كارثة وبائية قد تكون خارج السيطرة.