السعودية تخطف تعادلا مثيرا أمام البرازيل في بطولة العالم لليد تحت 19 عام
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
استهل منتخب السعودية لناشئي كرة اليد مشواره ببطولة العالم لكرة اليد تحت 19 عام، بالتعادل مع نظيره البرازيلي بنتيجة 26-26، في مواجهة مثيرة أقيمت مساء الإثنين ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة للمونديال، الذي تستضيفه مصر حتى 17 أغسطس الجاري بمشاركة 32 منتخبًا.
ورغم انتهاء الشوط الأول بالتعادل 15-15، فإن الأخضر قدم واحدة من أفضل مبارياته على الساحة الدولية، حيث تميز أداؤه بالتركيز والانضباط التكتيكي حتى اللحظة الأخيرة من اللقاء، ليحصد نقطة ثمينة تعزز حظوظه في مواصلة المشوار نحو الدور الرئيسي.
وتعد هذه هي المشاركة الثالثة في تاريخ منتخب السعودية للناشئين بمونديال اليد، بعد ظهوره في نسختي 2019 و2023، ويسعى الجيل الحالي إلى تجاوز إنجازاته السابقة وتقديم صورة مشرفة تعكس تطور اللعبة بالمملكة، خاصة على مستوى الفئات العمرية
مجموعات بطولة العالم لليدجاءت المجموعات كما يلي:
• المجموعة الأولى: السويد – البرتغال – الكويت – النمسا
• المجموعة الثانية: المجر – سويسرا – المغرب – كوسوفو
• المجموعة الثالثة: صربيا – إسبانيا – كرواتيا – الجزائر
• المجموعة الرابعة: أيسلندا – البرازيل – غينيا – السعودية
• المجموعة الخامسة: ألمانيا – سلوفينيا – أوروجواي – جزر الفارو
• المجموعة السادسة: النرويج – فرنسا – الأرجنتين – المكسيك
• المجموعة السابعة: مصر – اليابان – كوريا الجنوبية – البحرين
• المجموعة الثامنة: الدنمارك – تونس – التشيك – أمريكا
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب السعودية بطولة العالم لكرة اليد بطولة العالم لكرة اليد تحت 19 عام منتخب السعودیة بطولة العالم
إقرأ أيضاً:
السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».
وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.
وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.
وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».
وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.