قناة كان : الوسطاء يضغطون لإعادة حماس وإسرائيل لطاولة المفاوضات
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
قالت هيئة البث الإسرائيلية ( كان 11) مساء اليوم الأربعاء 6 أغسطس 2025 ، إن الوسطاء يضغطون على إسرائيل لوقف خطة احتلال غزة وإعادة حماس وإسرائيل إلى طاولة المفاوضات مجددًا.
وأضافت أن الدول الوسيطة تضغط على إسرائيل عبر الولايات المتحدة لعدم اتخاذ أي إجراءات لاحتلال قطاع غزة ، وفي ذات الوقت تضغط على حماس للعودة إلى طاولة المفاوضات.
وبحسب القناة ، فإنه من المتوقع أن يصادق المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية يوم غد الخميس على احتلال قطاع غزة ، إذ أنه ووفقا للخطة ستتم المناورات البرية في منطقتين ، مخيمات الوسط ومدينة غزة ومن المتوقع أن تستمر العملية عدة أشهر.
وقالت :" نوقشت الخطة بين المستويين السياسي والعسكري حتى قبل عملية "عربات جدعون" التي كانت حلا وسطا بين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير آنذاك.
وأعرب زامير عن معارضته لاحتلال القطاع لكنه قال في نقاش مع نتنياهو في الأيام الأخيرة" مهما قررت القيادة السياسية سننفذ الخطة المصادق عليها".
وأضافت القناة :" في إسرائيل يقال إن أحد أهداف الموافقة على الخطة هو الضغط على حماس لإطلاق سراح المختطفين".
وقال مصدر إسرائيلي للقناة:" إن فرص عودة حماس إلى طاولة المفاوضات حتى إقرار الخطة شبه معدومة".
إسرائيل تروج لاحتلال غزة لدفع الفلسطينيين للهجرةكشفت قناة عبرية، مساء الأربعاء، أن الحكومة الإسرائيلية تروج لخطة احتلال قطاع غزة بهدف دفع الفلسطينيين إلى الهجرة القسرية من القطاع، في ظل الإبادة التي ترتكبها بدعم أمريكي.
جاء ذلك في تقرير للقناة "12" العبرية قبل اجتماع مرتقب للمجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) الخميس، للبت في مسألة احتلال غزة بالكامل، رغم التحذيرات من المخاطر والتكلفة الباهظة للعملية، والخطر على حياة الأسرى الإسرائيليين.
ووفقا للقناة، فإن الخطة تشمل تنفيذ مناورة عسكرية تمتد بين 4 إلى 5 أشهر، بمشاركة ما بين 4 إلى 6 فرق من الجيش الإسرائيلي، وتهدف إلى احتلال مدينة غزة ومخيمات وسط القطاع، ودفع المواطنين جنوبا لتشجيع هجرتهم.
وقالت القناة إن احتلال قطاع غزة ينطوي على "تكاليف باهظة متوقعة وخطر كبير على حياة المختطفين"
وأضافت القناة أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، حذر خلال اجتماع أمني محدود عُقد الثلاثاء، في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، من "تبعات ومخاطر احتلال القطاع"، مشيرا إلى أن هذه الخطوة "ستعرض حياة المختطفين للخطر بشكل كبير، وستؤدي إلى إنهاك الجيش".
وقالت القناة: "يؤيد رئيس الأركان التطويق والمداهمات لاستنزاف حماس، في حين أن موقف المستوى السياسي هو الذهاب نحو احتلال كامل للقطاع، بما في ذلك تنفيذ عمليات في مناطق يُحتجز فيها مختطفون (أسرى)".
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية هآرتس: نتنياهو يغرق بوحل غزة ويسير عكس التيار كالمقامر هكذا وصف رئيس الأركان الإسرائيلي خطة نتنياهو لاحتلال غزة غولان يدعو إلى مظاهرات ضد نتنياهو وشل الاقتصاد الإسرائيلي الأكثر قراءة جولة جديدة خلال أيام - صحيفة: حراك وتكثيف لمحاولات إحياء مفاوضات غزة اجتماع سوري إسرائيلي جديد في باكو إسرائيل تحدد مهلة زمنية لحركة حماس محدث: 86 شهيدا بينهم 71 من منتظري المساعدات في غزة اليوم عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: احتلال قطاع غزة احتلال غزة
إقرأ أيضاً:
روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا وإسرائيل لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم إسرائيل في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.
كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.
وأفاد 3 دبلوماسيين بأن إسرائيل تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.
وكان تورك قد ندد بجرائم "القتل العشوائي" في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.
من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة "التعسفية" بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.
ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي "عدم وجود اعتراض" على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.
ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
إعلانويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.