عربي21:
2026-07-23@23:34:47 GMT

لماذا يزداد الشعور بالصداع في الصيف؟

تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT

لماذا يزداد الشعور بالصداع في الصيف؟

تناول تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" أسباب تكرار الصداع خلال فصل الصيف، والعوامل المرتبطة بالطقس التي قد تزيد من احتمالية حدوث الصداع أو نوبات الشقيقة "الصداع النصفي".

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي 21"، إن بعض الدراسات إلى أن الطقس الحار أو الرطوبة أو أشعة الشمس الساطعة أو انخفاض ضغط الهواء في الصيف نوبات الصداع لدى بعض الأشخاص.



ونقلت الصحيفة عن الدكتورة دانييل ويلهَوْر، أستاذة مساعد في طب الأعصاب بجامعة كولورادو، قولها إن مرضى الشقيقة (الصداع النصفي) هم غالبًا الأكثر تأثرا بهذه العوامل. 

وعلى الرغم أنه لا يمكن تغيير الطقس نفسه؛ فإن الخبر السار هو أن الخبراء يؤكدون وجود خطوات يمكن اتخاذها للوقاية من نوبات الصداع قبل أن تبدأ.

ما تشير إليه الأبحاث
وذكرت الصحيفة أن من الصعب على العلماء دراسة كيفية تأثير العوامل الخارجية على تكرار نوبات الصداع، نظرًا لاختلاف المحفزات بين الأفراد، وعدم تأثر الجميع بها بنفس الدرجة. ومن المحتمل أن تكون بعض أعراض الصداع النصفي المبكرة مرتبطة بتغيرات الطقس، وليس ناتجة عنها بالضرورة، وكانت استنتاجات الدراسات ذات الصلة متباينة.

وأظهرت دراسة سنة 2017 أن الطقس الحار والرطب في نورث كارولينا ارتبط بزيادة زيارات الطوارئ بسبب الصداع النصفي. وفي دراسة يابانية سنة 2023 شملت 4,400 بالغ، تبيّن أن الصداع كان أكثر شيوعًا في الأجواء الرطبة، دون ارتباط واضح بدرجات الحرارة.

وأضافت الصحيفة أن دراسات أخرى، من بينها دراسة نُشرت عام 2011 استخدمت مذكرات أعراض الصداع لنحو 240 مريضًا بالصداع النصفي في فيينا، أظهرت عدم وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين أنماط الطقس ونوبات الصداع أو الشقيقة.



كيف يمكن أن يؤدي الطقس إلى الشعور بالألم؟
ووفق الصحيفة؛ فمن المحتمل أن يتعرض بعض الأشخاص لنوبات صداع خلال أشهر الصيف، بحسب الدكتور فينسنت مارتن، مدير مركز الصداع وآلام الوجه في معهد غاردنر لعلوم الأعصاب بجامعة سينسيناتي.

وفي دراسة حديثة لم تنشر بالكامل بعد، وجد الدكتور مارتن وفريقه أن كل ارتفاع بمقدار 10 درجات في الحرارة يزيد من احتمال الإصابة بالصداع بنسبة 6 بالمائة.

وقال الدكتور مارتن إن السبب وراء زيادة خطر الصداع أو نوبات الشقيقة في الطقس الحار أو الرطب لا يزال غير واضح تمامًا.

وأضاف الدكتور مارتن أن إحدى النظريات تشير إلى أن ارتفاع درجات الحرارة قد ينشّط بعض الأعصاب الحسية المرتبطة بدرجة الحرارة، مما يزيد من الشعور بالألم.

وأضافت الدكتورة ويلهور أن الحرارة والرطوبة قد تحفّزان أيضًا العصب الثلاثي التوائم في الرأس، وهو مرتبط بالأوعية الدموية في الدماغ ويلعب دورًا في نوبات الصداع النصفي.

وقد يلعب الجفاف أيضًا دورًا في ذلك. قال الدكتور مارتن: "أنت تفقد الكثير من السوائل والإلكتروليتات من خلال التعرق"، مما قد يغيّر كيمياء الأعصاب المرتبطة بالألم ويجعلها أكثر نشاطا.


وأشارت الصحيفة إلى أن سوء جودة الهواء، التي تصبح أكثر شيوعًا في الطقس الحار، ارتبط أيضا بزيادة وتيرة نوبات الصداع، وقد تؤدي الملوثات مثل الأوزون إلى التهابات في الأعصاب وتُحفّز نوبات الصداع، وفقًا لما قالته الدكتورة دانييل ويلهور.

وأضاف الدكتور مارتن أن أشعة الشمس الساطعة قد تُنشّط الخلايا العصبية في جزء من الدماغ يُعرف بالقشرة القذالية، وهو جزء شديد الحساسية للتغيرات البصرية لدى المصابين بالصداع النصفي، مما يزيد من احتمالية حدوث نوبة صداع.

وأفادت الصحيفة أن بعض الدراسات ربطت بين انخفاض ضغط الهواء خلال الطقس الصيفي العاصف وظهور الصداع النصفي، إذ قد يؤثر الضغط الجوي على الجيوب الأنفية والأوعية الدموية في الدماغ، مما يحفز نوبات الصداع.



كيف تقلل من المخاطر
وبينت الصحيفة أن بعض الأشخاص قد يظنون أن الطقس سبب صداعهم، بينما يكون السبب مختلفًا، إذ أوضح الدكتور كريستوفر غوتشالك أستاذ الأعصاب في جامعة ييل أن بعض مرضى الشقيقة يشعرون بتغيرات في الضوء والطقس قبل بدء الألم، مما قد يسبب لبسًا في تحديد السبب الحقيقي.

وبحسب الصحيفة، أشارت الدكتورة ويلهَوْر إلى أن الطقس قد لا يكون العامل الوحيد وراء الصداع، إذ قد تتداخل عوامل أخرى. ولفت الدكتور مارتن إلى أن الترطيب الجيد وتناول مشروبات تحتوي على إلكتروليتات بعد التعرق الشديد قد يساعدان في الوقاية.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أهمية الوقاية الفردية من نوبات الصداع المرتبطة بالطقس، مشيرة إلى أن خطوات بسيطة مثل ترطيب الجسم وارتداء قبعة أو نظارات شمسية أو حتى تناول الأدوية الوقائية الموصوفة، يمكن أن تقلل من احتمالية الإصابة، خاصة لدى من يعانون من نوبات متكررة.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة طب وصحة طب وصحة الصيف الصداع النصفي صحة الصيف الصداع النصفي المزيد في صحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة صحة صحة صحة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الصداع النصفی نوبات الصداع الطقس الحار الصحیفة أن أن الطقس الصداع ا إلى أن

إقرأ أيضاً:

لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟

بينما تنظر معظم دول العالم إلى ميزة أسماء المستخدمين الجديدة في "واتساب" باعتبارها تحديثاً يعزز الخصوصية، ينظر إليها الصومال من زاوية مختلفة تماماً؛ إذ يرى أن آثارها المحتملة تتجاوز الجانب التقني، لتطال اقتصاداً يعتمد بصورة كبيرة على الهاتف المحمول في المدفوعات والتحويلات المالية، إلى جانب تداعياتها الأمنية.

جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال يعتمد على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية.

الحكومة الصومالية: استبدال "واتساب" لأرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، ويزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.

وانطلاقاً من هذه المخاوف، طالبت الحكومة الصومالية شركة "ميتا"، المالكة لتطبيق واتساب، بعدم طرح الميزة قبل تقديم ضمانات كافية.

وقال وزير الاتصالات والتكنولوجيا أحمد عثمان ديري، إن "استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يصعّب تعقب المجرمين ويزيد من مخاطر الاحتيال"، خاصة مع استمرار نشاط حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي استخدمت "واتساب" سابقاً للابتزاز والدعاية والتواصل.

اقتصاد يعتمد على الهاتف المحمول

يعتمد جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية، إذ يستخدمه الأفراد والشركات في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإتمام المعاملات التجارية، إلى جانب استقبال التحويلات المالية من الخارج. 

ويفسر هذا الاعتماد الواسع تمسك السلطات بأرقام الهواتف باعتبارها وسيلة للتحقق من هوية المستخدمين وتعقب الأنشطة غير المشروعة؛ ففي عام 2024، أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية إغلاق 20 مجموعة على "واتساب" قالت إن "حركة الشباب كانت تستخدمها في الابتزاز والترهيب"، إلى جانب تعطيل خدمات البيانات لنحو 2500 رقم هاتف مرتبط بهذه الأنشطة.

وفي ضوء ذلك، ترى الحكومة أن استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، بما يزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب في الوقت نفسه جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.

650 مليون معاملة سنوياً

وتفسر طبيعة الاقتصاد أسباب هذا التحفظ؛ فبحسب بيانات البنك الدولي، يُعد الصومال من أكثر دول العالم اعتماداً على خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول، إذ يُسجل نحو 650 مليون معاملة سنوياً بقيمة إجمالية تبلغ 8 مليارات دولار (مقارنة بـ 155 مليون معاملة في 2017).

بينما يستخدم أكثر من 85% من البالغين الصوماليين هذه الخدمات بانتظام في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإجراء المشتريات اليومية في بيئة تكاد تكون خالية تماماً من النقد الورقي.

ويشير البنك الدولي إلى أن الانتشار الواسع لخدمات الأموال عبر الهاتف جعلها ركيزة أساسية للاقتصاد الصومالي، وهو ما دفعه إلى الدعوة لتعزيز إجراءات التحقق من هوية العملاء، وتشديد الرقابة التنظيمية، وتوفير حماية أكبر للمستهلك، للحد من مخاطر الاحتيال وضمان استقرار النظام المالي الرقمي.

ماذا تقول ميتا؟

بدورها، أكدت شركة "ميتا" في تصريحات لشبكة BBC أن الميزة الجديدة لم تُطرح بعد، وأن استخدام واتساب سيظل يتطلب تسجيل الحساب برقم هاتف، مشيرة إلى أن أسماء المستخدمين تأتي مزودة بإجراءات حماية مدمجة للحد من عمليات الاحتيال.

غير أن الحكومة الصومالية تطالب بمزيد من الضمانات، وإثبات أن إخفاء أرقام الهواتف لن يؤدي إلى تقويض إمكانية تتبع الجرائم الرقمية أو زيادة مخاطر الاحتيال المالي، مؤكدة أن أي تحديث يجب أن يراعي خصوصية الدول التي تعتمد اقتصاداتها بصورة كبيرة على المدفوعات الرقمية المرتبطة بأرقام الهواتف.

الهند تنضم إلى المعترضين

المفارقة أن هذه المخاوف ليست من الصومال وحده، إذ انضمت الهند، أكبر أسواق واتساب بأكثر من 850 مليون مستخدم، إلى المعترضين على الميزة الجديدة، معتبرة أنها تسهم في زيادة عمليات الاحتيال وانتحال الهوية، وطالبت الشركة بعدم إطلاقها قبل الانتهاء من المشاورات مع الحكومة والوصول إلى تفاهمات بشأن تداعياتها الأمنية والتنظيمية.

الأمر الذي يؤكد أن الجدل لم يعد قاصراً على دولة بعينها، بل بات يعكس تزايد اهتمام الحكومات بكيفية الموازنة بين تعزيز خصوصية المستخدمين والحفاظ على أدوات مكافحة الجرائم الإلكترونية والمالية.

مقالات مشابهة

  • أخبار الوادي الجديد| الحماية المدنية تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.. واستجابة لشكوى المزارعين بباريس
  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • العظمى في أسوان 45 درجة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 (بيان بالدرجات)
  • عملاق إنجليزي يترقب موقف فينيسيوس جونيور .. ومستقبل نجم ريال مدريد يزداد غموضًا
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • بعد موجة ساخنة | الأرصاد تكشف موعد تراجع الموجة الحارة
  • ألحان هاني شنودة | تفاصيل حفل نسمة محجوب بموسم الصيف بالأوبرا
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • الأرصاد السودانية تكشف مفاجآت الطقس خلال 72 ساعة.. أمطار وسيول محتملة في هذه المناطق