استقبلت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي ، ثريا الأسيوطي اخصائي الحماية الاجتماعية بالبنك الدولي، و سارة عزيز مؤسسة ورئيسة منظمة سيف إيجيبت Safe Egypt ، و غادة حامد ممثل الهيئة القومية لسكك حديد مصر، والوفد المرافق لهم لمناقشة آليات التعاون بين الأطراف الثلاثة فى دعم خدمات الطفولة المبكرة لأبناء العاملين بمقر الهيئة القومية لسكك حديد مصر.

واستعرض اللقاء آليات التعاون بين الأطراف الثلاثة فى توفير بيئة تربوية وتعليمية آمنة ومتميزة لأبناء العاملين بالهيئة القومية لسكك حديد مصر من خلال توفير  منظومة رعاية متكاملة للأطفال.

وأعربت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي عن سعادتها بهذا التعاون والذي يأتي استمراراً للتعاون بين الوزارات فى ملف الطفولة المبكرة لإنشاء حضانات تهدف  إلى توفير بيئة آمنة ورعاية للأطفال، وتنمية قدراتهم، ورفع كفاءة العاملين، وتطبيق أحدث المناهج التعليمية، بالإضافة إلى توفير خدمات متكاملة للأطفال وأسرهم.

وأشارت صاروفيم إلى مركز استقبال أبناء العاملين والعاملات بديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، والذي افتتح مؤخرا كنموذج متميز يطبق المنهج الياباني فى التعلم بداية من التجهيزات وأدوات اللعب والبرامج والمستوى التأهيلي والتدريبي لمقدمي الخدمة والتطبيق للمنهج اليابانى فى التعلم.

وأشارت صاروفيم إلى الأعمال الميدانية للحصر الوطني الشامل للحضانات في مصر على مستوى الجمهورية، والذي تنفذه الوزارة تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية والتكليف المباشر بزيادة أعداد الحضانات، والعمل على تيسير عملها، وزيادة معدلات التحاق الأطفال بالحضانات فى إطار ملف تنمية الطفولة المبكرة وبالتوازى مع ذلك يتم العمل على المنظومة الالكترونية بما يتيح خدمة أفضل وكفاءة أعلى، فضلا عن استغلال نتائج دراسات المقارنة والاستفادة منها لرفع كفاءة الخدمات.  

وطرح  اللقاء عددا من نماذج التعاون المقترحة وإمكانية التنفيذ وفق ما تم من دراسات خاصة باحتياجات العاملين والعاملات بالهيئة القومية لسكك حديد مصر ، والتي نفذها البنك الدولى ووفق رؤية تأخذ أبعاد تنموية واجتماعية،  حيث تم الاتفاق بين الحضور على وضع رؤية متكاملة لخطة التدخلات المطلوبة لتقديم اطار متكامل للرعاية فى  منظومة الطفولة المبكرة لأبناء العاملين بالهيئة.

حضر اللقاء الأستاذة دينا الصيرفي مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولى والعلاقات والاتفاقات الدولية، والأستاذة راندا فارس مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل،  والأستاذة منى الشبراوى رئيس الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة، والدكتورة هانم عمر مدير عام الإدارة العامة لشئون الطفل، وعدد من قيادات العمل بقطاع الطفل بالوزارة.

طباعة شارك الحماية الاجتماعية الهيئة القومية لسكك حديد وزيرة التضامن الاجتماعي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الحماية الاجتماعية الهيئة القومية لسكك حديد وزيرة التضامن الاجتماعي وزیرة التضامن الاجتماعی القومیة لسکک حدید مصر الطفولة المبکرة لأبناء العاملین

إقرأ أيضاً:

العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول

قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.

وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.

وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.

مقالات مشابهة

  • أعراض نقص الحديد .. 40 نوعا من الأغذية تعالج مرضى فقر الدم
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • تمتد لـ263 كيلومتراً.. تفاصيل سكة حديد خسروي - خانقين بين العراق وإيران
  • الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
  • عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة