تعاون بين الريف المصرى والبحوث الزراعية لإنتاج تقاوى هجين الخيار حورس
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
شهدت شركة تنمية الريف المصرى الجديد توقيع بروتوكول تعاون مهم مع مركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى ، وذلك فى إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون بين شركة تنمية الريف المصرى الجديد، المسئولة عن تنفيذ وإدارة المشروع القومى لاستصلاح واستزراع وتنمية المليون ونصف المليون فدان، والعديد من الجهات الوطنية من أجل النهوض بالقطاع الزراعى وتحقيق الأمن الغذائى
وقع البروتوكول من شركة تنمية الريف المصرى الجديد، اللواء أركان حرب مهندس عمرو عبد الوهاب، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة تنمية الريف المصرى الجديد، بينما وقع من مركز البحوث الزراعية كل من الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، والدكتور أحمد حلمى مدير معهد بحوث البساتين، ورئيس مجلس إدارة وحدة الأنشطة الإنتاجية.
وينص البروتوكول على منح شركة تنمية الريف المصرى الجديد الحق الحصرى فى إنتاج بذور هجين الخضر (تقاوى الخيار صنف "حورس")، والسماح بإستغلاله وطرحه للتوسع فى إنتاجه، وذلك داخل نطاق المزرعة التجريبية التابعة للشركة بمنطقة المُغرة، إحدى مناطق المشروع القومى لتنمية المليون ونصف المليون فدان، وتحت إشراف فنى مباشر من معهد بحوث البساتين التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة.
كما يمنح البروتوكول هذا الحق الحصرى للشركة طوال فترة سريان التعاقد، والتى تمتد لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد، على ألا يجوز لأى جهة أخرى إنتاج هذا الهجين إلا بعد الحصول على موافقة كتابية مسبقة من شركة تنمية الريف المصرى الجديد.
هذا، وقد أكد اللواء عمرو عبد الوهاب خلال مراسم توقيع الإتفاق : "هذا البروتوكول يترجم رؤيتنا فى استغلال إمكانات المشروع القومى لخدمة حاضر ومستقبل الزراعة المصرية والإسهام بشكل علمى مدروس فى دعم وحفظ الأمن الغذائى المصرى.. حيث نستهدف جعل المزارع النموذجية التابعة للشركة بأراضى الريف المصرى الجديد، منصة إنتاج وطنية للتقاوى المعتمدة، وبداية حقيقية للإعتماد على النفس فى توفير تقاوى الخضر، تنفيذاً لتوجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية بضرورة توطين إنتاج التقاوى فى مصر بهدف تأمين الغذاء للمصريين."
لافتاً إلى أن هذه الشراكة الناجحة بين القطاع التنفيذى والمراكز البحثية المتخصصة تعكس رؤية الدولة المصرية نحو تحقيق تنمية زراعية متكاملة ومستدامة، فى ظل المشروع القومى لاستصلاح واستزراع وتنمية المليون ونصف المليون فدان، الذى يمثل أحد أهم أولويات الدولة فى قطاعى الزراعة والأمن الغذائى.
وأضاف اللواء عمرو عبد الوهاب أن هذا التعاون يمثل خطوة استراتيجية جادة نحو تعظيم الاستفادة من الأصول البحثية والعلمية الوطنية، وتحقيق الاستدامة فى إنتاج تقاوى الخضر محلية الصنع، بما يدعم خطط الدولة فى تعميق التصنيع الزراعى المحلى، وتقليل الإعتماد على الإستيراد.
من جانبه، قال الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية : "نقل البحث العلمى من المعمل إلى المزرعة هو هدفنا الحقيقى.." وأضاف : "هذه الشراكة تأتى إستكمالًا لمسيرة المركز في تطبيق نتائج البحوث على الأرض.. ’خيار حورس‘ هو ثمرة جهود علمية طويلة، ونتطلع من خلال هذا التعاون إلى وصولها لكل مُزارع فى مصر."
بينما أكد الدكتور أحمد حلمى، مدير معهد بحوث البساتين أن "هجين ’الخيار حورس‘ يتميز بإنتاجيته العالية وطول عمر الثمار، حيث يأتى نتاج أبحاث مصرية خالصة، ونعتبر البروتوكول خطوة لإعادة الإعتبار للتقاوى المصرية فى السوق المحلية، ومحطة رئيسية نحو نمو وتطوير إنتاج التقاوى المصرية بالشكل اللائق بكفاءتها وبما يحقق استهدافات الدولة من توطين إنتاجها محلياً.. ومن المقرر إلتزام وحدة الأنشطة الإنتاجية التابعة لمعهد بحوث البساتين بإمداد شركة تنمية الريف المصرى الجديد - طوال مدة سريان التعاقد - بشتلات آباء الهجين بالأعداد المطلوبة، وفى الوقت المناسب لكل عروة خلال العام، فضلاً عن المساهمة فى تسويق الإنتاج خلال مدة تنفيذ العقد."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الريف المصري حورس خيار تقاوى الخضر شرکة تنمیة الریف المصرى الجدید مرکز البحوث الزراعیة المشروع القومى بحوث البساتین
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.