جرعة ثالثة خلال شهر تنهك المواطنين في عدن
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
وثالت مصادر إعلامية ان حكومة المرتزقة أقرت جرعة سعرية ثالثة خلال شهر أغسطس اثقلت كاهل المواطنين الذين اضطروا للخروج الى الشوارع للمطالبة بأبسط الحقوق والخدمات ومنها الكهرباء التي تنقطع عن منازل لما يقارب 18 ساعة في اليوم خاصة مع لهيب حرارة الصيف .
وأضافت المصادر ان الجرعة الجديدة ستعلن خلال ساعات بعد ان وصل سعر الدبة الديزل الى 30 ألف ريال والبترول الى 22 ألف .
وقال مصدر في الإدارة العامة لشركة النفط ان عملية رفع هي الثالثة خلال شهر ستتم خلال الساعات القادمة بصورة صامتة ودون اعلان رسمي.
وشهدت أسعار الوقود ارتفاعا هو الأكبر منذ عقود في عدن ومحيطها في ظل ازمة اقتصادية خانقة تضرب جميع المحافظات الواقعة تحت الاحتلال.
وقالت المصادر ان المحافظة المحتلة عدن والتي كانت العاصمة الاقتصادية للجمهورية اليمنية أصبح الوضع الاقتصادي فيها مخيفاً، فقد عاود الانهيار الاقتصادي وتراجعت قيمة الريال اليمني وواصل في الأيام الماضية تراجعه بشكل لافت، في ظل انهيار الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين وقالت مصادر مصرفية بالمحافظة المحتلة ، أن قيمة العملة الوطنية واصلت بشكل لافت في تعاملات الساعات الماضية، في العاصمة عدن وبقية المحافظات الخاضعة لسيطرة ما يسمى الشرعية التي تقودها تحالف العدوان.
وأضافت المصادر، أن الريال اليمني تجاوز 1440 ريال للدولار الواحد، وسط ارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية وأشارت المصادر إلى أن الريال السعودي تجاوز سعره 380 ريالا يمنياً، وسط غياب أي إجراءات حكومية للحد من الانهيار في قيمة العملة الوطنية بينما أسعار الصرف للريال اليمني مقابل العملات الأجنبية ثابت في مناطق سيطرة المجلس السياسي الأعلى التي لا تدعمه دول غنية مثل دول التحالف السعودية والإمارات التي وعدت بالدعم والإصلاح والوقوف إلى جانب الشعب، الذي يعاني ويلات العدوان والحصار منذ اكثر من ثمانية أعوام.
وقالت المصادر ليس الوضع الاقتصادي السيء فقط ما يعانيه أبناء المحافظة التي اتخذها العدوان مقراً سياسياً لمرتزقته منذ انطلاق العدوان نهاية مارس 2015، بل إن الخدمات غائبة تماماً عن المدينة، مما أدى إلى اندلاع ثورة جياع شعبية عارمة للتعبير عن للرفض الشعبي المطلق لسياسات دول العدوان في تجويع الشعب وسلب حقوقه ونهب ثرواته، حيث اشتعلت عدن منذ بداية أغسطس الجاري باحتجاجات شعبية واسعة وغاضبة، وأحرقت إطارات السيارات التالفة في مختلف الشوارع متسببة في قطعها، احتجاجاً على انقطاع الكهرباء وتدهور الأوضاع وتردي الخدمات وانهيار العملة وغلاء المعيشة، جراء ما سموه “الفساد وسياسة التجويع والإفقار والتعذيب” وجاء تصاعد السخط الشعبي في عدن جراء تدهور الخدمات العامة وانقطاع الكهرباء في ظل ارتفاع الحرارة وقيض الصيف اللاهب هذا العام، وتسببه في المئات من حالات الإغماء والطفح الجلدي وبخاصة بين أوساط الأطفال، وعشرات الوفيات من كبار السن، حسب تأكيد عدد من المستشفيات.
وشهدت مديريات مدينة عدن غلياناً شعبياً واحتجاجات واسعة وصلت إلى محيط قصر معاشيق وسقط خلال يومين ماضيين قتيلان على الأقل و10 جرحى من المتظاهرين السلميين برصاص عناصر الانتقالي، وقطع المحتجون الشوارع في أحياء المنصورة والشيخ عثمان في عدن، ورفعوا شعاراتٍ مُطالبةً برحيل تحالف العدوان السعودي الإماراتي.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: فی عدن
إقرأ أيضاً:
هبوط تاريخي للريال اليمني.. الدولار يكسر حاجز 2500 في عدن اليوم الأحد
العملة اليمنية (وكالات)
في تطور مقلق للأسواق المالية في اليمن، واصل الريال اليمني انهياره أمام العملات الأجنبية، ليسجل مستويات غير مسبوقة، هي الأدنى على الإطلاق في تاريخه، ما ينذر بعواقب اقتصادية وإنسانية أكثر حدة خلال الأيام القادمة.
ففي عدن، شهدت التعاملات الصباحية غير الرسمية هذا الأحد استقرار سعر صرف الدولار عند 2559 ريالًا للبيع و2438 ريالًا للشراء، لليوم الرابع على التوالي. أما الريال السعودي، فقد بلغ 671 ريالًا للبيع و668 ريالًا للشراء، ما يعكس استمرار التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية.
اقرأ أيضاً البنك المركزي في صنعاء يعلن رسميًا بدء صرف مرتبات مارس لجميع موظفي الدولة 10 مايو، 2025 "يمن موبايل" تطلق تحذيرًا عاجلًا من فخ إلكتروني يهدد آلاف المشتركين 10 مايو، 2025
أسعار الصرف في عدن (سوق سوداء):
الدولار الأمريكي:
شراء: 2438
بيع: 2559
الريال السعودي:
شراء: 668
بيع: 671
في المقابل، ما زالت العاصمة صنعاء تشهد استقرارًا نسبيًا في أسعار الصرف، حيث حافظ الدولار على مستوى 535 ريالًا للشراء و538 ريالًا للبيع، بينما بلغ سعر الريال السعودي 140 ريالًا للشراء و140.40 للبيع، بفضل تدخلات سلطات الأمر الواقع هناك.
صمت حكومي ومخاوف من انفجار الأسعار
اللافت في المشهد هو غياب أي تصريح رسمي من السلطات الاقتصادية أو الحكومة المعترف بها، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تفاقم الأوضاع المعيشية، وسط توقعات بارتفاع أسعار السلع الأساسية نتيجة هذا التراجع الحاد في قيمة العملة.