توقيع بروتوكول تعاون بين كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعى بجامعة بنها وشركة هيلث انسايتس
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
شهد الدكتور ناصر الجيزاوى، رئيس جامعة بنها، توقيع بروتوكول تعاون بين كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي وشركة هيلث انسايتس.
حيث وقّع الاتفاق كل من الدكتور كرم عبد الغنى عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة بنها، والمهندس مصطفى الشافعي رئيس مجلس ادارة شركة هيلث انسايتس بهدف التعاون المشترك فى المجالات البحثية والأكاديمية.
جاء ذلك بحضور الدكتورة جيهان عبد الهادى نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد عبد الفتاح وكيل كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي
وأوضح الدكتور ناصر الجيزاوى أن بنود البروتوكول الموقع تنص تعزيز التعاون المثمر بين الطرفين فى المجالات البحثية، والأكاديمية وأجراء البحوث التطبيقية المتخصصة فى مجال خدمة المجتمع وتنمية البيئة من خلال فريق بحثي لدى الجانبين، بالإضافة الى أشراك مشاريع التخرج وأبحاث طلاب الدراسات العليا فى وخصوصا فى مجال تصميم البرمجيات.
أشار رئيس جامعة بنها ان البروتوكول يهدف الى اقامة تعاون أكاديمي طويل الأمد فى عدة مجالات منها القطاع الطبي عن طريق دعم المستشفيات بالخبرات المعلوماتية الطبية والبرمجة، والذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، ومساعدة الباحثين من الأطباء فى التحليل الكمي والرقمي للبيانات الطبية باستخدام علوم الحاسب وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحسين الابتكار الرقمي لطالح المرضى.
أوضح رئيس جامعة بنها إلى أنه في مجال التعاون العلمي والبحثي نص البروتوكول بحث أمكانية التعاون فى مجالات الدراسات العليا وتشجيع تبادل الخبرات واكتشاف الطلاب والباحثين المتميزين، وتدريب الطلاب سواء البكالوريوس أو الدراسات العليا، وعمل ندوات علمية ودورات تدريبية مشتركة والإعلان عنها.
ومن جانبه قال المهندس مصطفى الشافعى إلى أن شركة هيلث انسايتس هى مؤسسة تصميم برمجيات متخصصة فى توريد وتشغيل المستشفيات حيث تمتلك خبرة وبرامج عن النظام الطبي لإدارة وتشغيل المستشفيات وهى رائدة دولية فى هذا المجال تستخدم احدث نظم البحث والتطوير فى مجال تصميم البرمجيات الطبية والتعامل الإلكتروني والصحة الرقمية ومدعومة بشركات مع مستشفيات تعليمية تعمل على تلبية الاحتياجات الطبية للمجتمع.
واعرب الشافعى عن سعادته بتعزيز التبادل العلمي والبحثي ودعم مشاريع التخرج للطلاب مما يحقق التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي مع جامعة بنها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رئيس جامعة بنها توقيع بروتوكول كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعى شركة هيلث انسايتس کلیة الحاسبات والذکاء والذکاء الاصطناعی الدراسات العلیا هیلث انسایتس جامعة بنها فى مجال
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)