76 حالة غرق تهز ليبيا.. رئيس الإنقاذ يحذر من كارثة وشيكة بسبب ضعف الإمكانيات
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
سجلت ليبيا 76 حالة غرق منذ 8 يونيو وحتى 6 أغسطس الجاري، بينها 55 حالة لمواطنين ليبيين، وفق ما أكد مصباح الغزيوي، رئيس غرفة الإنقاذ البحري في البلاد، محذراً من ضعف الإمكانيات المتاحة لإنقاذ الغرقى.
وأشار الغزيوي إلى وجود نقص كبير في عدد أعضاء غرف الإنقاذ والمعدات اللازمة، بالإضافة إلى غياب وحدات الإنقاذ على طول الساحل الممتد من تاجوراء إلى القره بوللي.
وأوضح أن وحدة طرابلس لا تمتلك قوارب إنقاذ وتعتمد على تجهيزات بسيطة لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات، بينما تعد إمكانيات وحدات الإنقاذ على الساحل الشرقي أفضل نسبياً.
كما أشار إلى حادثة غرق ثلاثة أشقاء في طبرق، في منطقة سبق التحذير من خطورتها بسبب سوء حالة البحر وعدم صلاحيته للسباحة.
وشدد رئيس غرفة الإنقاذ البحري على ضرورة التزام المواطنين بالتحذيرات الصادرة من الجهات المختصة حفاظاً على سلامتهم وأرواحهم.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أزمة المهاجرين المهاجرين غير الشرعيين وفاة مهاجرين
إقرأ أيضاً:
رئيس مكتب التنسيق يحذر طلاب الثانوية العامة من أخطاء تسجيل الرغبات
وجه الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق، عددًا من النصائح المهمة لطلاب الثانوية العامة وأولياء أمورهم، لمساعدتهم على تجاوز مرحلة التنسيق بشكل صحيح، وتجنب الأخطاء التي قد تؤثر على فرص الالتحاق بالكليات المناسبة.
تخفيف الضغوط النفسية المصاحبةوأوضح الجيوشي، خلال استضافته في برنامج «مصر تستطيع» مع الإعلامي أحمد فايق على قناة «dmc»، أن مرحلة التنسيق تمثل خطوة مهمة في مستقبل الطالب، لكنها ليست نهاية الطريق، داعيًا الأسر المصرية إلى تخفيف الضغوط النفسية المصاحبة لهذه الفترة، والتعامل معها باعتبارها مرحلة من مراحل المسار التعليمي وليست العامل الوحيد المحدد لمستقبل الطالب.
سوق العمل العالميوأشار إلى أن سوق العمل العالمي يشهد تغيرات متسارعة نتيجة الثورة الصناعية الرابعة والتطور التكنولوجي، ما أدى إلى ظهور تخصصات ووظائف جديدة واختفاء أخرى، مؤكدًا أن التعليم الحديث لم يعد يركز فقط على إعداد الطالب لوظيفة محددة، وإنما يهدف إلى إكسابه مهارات تساعده على التطور والتكيف مع متطلبات المستقبل.
وكشف المشرف على مكتب التنسيق أن نحو 900 ألف طالب وطالبة يشاركون في تنسيق هذا العام من مختلف الشعب الدراسية، سواء علمي علوم أو علمي رياضة أو أدبي، مشددًا على أهمية دراسة الاختيارات قبل تسجيل الرغبات وعدم الاعتماد على التوقعات فقط.
وأوضح الجيوشي أن طلاب المجاميع المتوسطة، الذين يمتلكون أكثر من اختيار أمامهم، عليهم مراجعة نتائج تنسيق العام الماضي ومقارنتها بمجموعهم، لافتًا إلى أن الفروق بين تنسيق عام وآخر غالبًا ما تكون محدودة وتتراوح في حدود 1% إلى 2%، وهو ما يمنح الطالب تصورًا قريبًا عن فرصه في الالتحاق بالكليات المختلفة.
تحذير من أخطاء استمارة التنسيقوحذر الجيوشي من بعض الأخطاء الشائعة أثناء تسجيل الرغبات، خاصة عند التعامل مع الاستمارة التي تضم 75 رغبة، مؤكدًا أن ترتيب الاختيارات يحتاج إلى دقة كبيرة وعدم التسرع.
وأوضح أن بعض الطلاب يقعون في خطأ اختيار كلية في محافظة بعيدة قبل كلية أخرى أقرب جغرافيًا، وهو ما قد يؤدي لاحقًا إلى الدخول في إجراءات تقليل الاغتراب، رغم إمكانية تجنب ذلك من البداية عبر ترتيب الرغبات بشكل صحيح.
وأشار إلى أن نظام التوزيع الجغرافي يعتمد على تقسيم الجامعات إلى ثلاث مجموعات هي (أ)، و(ب)، و(ج)، حيث يمنح النظام الأولوية للكلية الموجودة داخل النطاق الجغرافي الأقرب للطالب ضمن المجموعة (أ)، ثم يتم الانتقال إلى المجموعات الأخرى وفقًا للقواعد المنظمة.
وشدد القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم على ضرورة ترتيب الرغبات من الأقرب إلى الأبعد، ومن الكليات الأكثر توافقًا مع مجموع الطالب ونطاقه الجغرافي إلى الخيارات الأقل قربًا، مؤكدًا أن هذا الأسلوب يساعد الطالب على الحصول على أفضل فرصة متاحة وفقًا لقواعد التنسيق.
التفكير الجيد عند اختيار الرغباتواختتم الجيوشي رسالته للطلاب بالتأكيد على أهمية الهدوء والتفكير الجيد عند اختيار الرغبات، موضحًا أن النجاح لا يرتبط فقط باسم الكلية، وإنما بقدرة الطالب على تطوير نفسه واكتساب المهارات التي يحتاجها سوق العمل في المستقبل.