عاد من الموت.. إنقاذ حياة شاب بعد توقف عضلة القلب نتيجة صعق كهربائي وسقوط من علو بالشرقية
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
نجح الفريق الطبي بمستشفى كفر صقر المركزي في إنقاذ حياة شاب يبلغ من العمر ٢٢ عام، بعد وصوله بقسم الإستقبال والطوارئ بالمستشفى في حالة حرجة إثر تعرضه لصعق كهربائي وسقوط من علو، مما تسبب في توقف عضلة القلب وهبوط حاد في الدورة الدموية، وذلك تحت إشراف الدكتور عبدالسلام شعبان مدير المستشفى.
وأوضح الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بأن الفريق الطبي بقسم الاستقبال والطوارئ بالمستشفى قام على الفور بإدخال الحالة إلى غرفة الإنعاش القلبي الرئوي، حيث خضع لعدد ٨ دورات متواصلة من الإنعاش القلبي باستخدام جهاز الصدمات الكهربائية، والتي استمرت لمدة نصف ساعة كاملة، حتى تم استعادة النبض والانعاش القلبي بفضل الله بنجاح، كما تم نقله إلى العناية المركزة بالمستشفى ووضعه على جهاز التنفس الصناعي وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة له.
وأضاف وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بأن إدارة الرعاية الحرجة والعاجلة بالمديرية، قامت بالتنسيق لنقل المريض إلى وحدة العناية المركزة بمستشفى الزقازيق العام لمتابعة حالته الصحية من خلال الأساتذة والاستشاريين في التخصصات المختلفة، ثم إعادته إلى مستشفى كفر صقر بعد استقرار حالته الصحية، والحالة الآن مستقرة وتتلقى الرعاية الصحية تحت إشراف الأطباء بمستشفى كفر صقر المركزي لحين خروجه من المستشفى خلال الساعات القادمة بعد تماثله للشفاء تماماً.
ويأتي ذلك في ضوء توجيهات القيادة السياسية، وتنفيذاً لتعليمات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، والدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة، برفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى والمواطنين بمحافظة الشرقية، وكفاءة أداء الفرق الطبية خاصة بأقسام الطوارئ، والاستجابة السريعة لإنقاذ الحالات الحرجة، وتحت إشراف الدكتور بهاء أبوشعيشع وكيل المديرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كفر صقر بمستشفى كفر صقر بقسم الإستقبال والطوارئ وزارة الصحة بالشرقية وزارة الصحة کفر صقر
إقرأ أيضاً:
نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار
مع دخول الحرب على قطاع غزة عامها الثالث، لا تزال آلاف العائلات تعيش بين ركام منازلها أو داخل مبان متصدعة تهدد حياتها في كل لحظة، بينما تتعثر جهود إعادة الإعمار بفعل استمرار القيود الإسرائيلية، لتتحول معاناة النزوح المؤقت إلى واقع دائم يثقل كاهل السكان.
وينقل تقرير أعده مراسل الجزيرة شادي شامية من مدينة غزة مشاهد تختزل أزمة السكن المتفاقمة، حيث تنتظر عائلات فقدت منازلها انطلاق إعادة الإعمار، في وقت تتزايد فيه العقبات المرتبطة بإدخال المواد اللازمة وإزالة ملايين الأطنان من الركام، وسط استمرار الظروف الإنسانية القاسية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد شهرين من الحصار.. عائلة الطوباسي تخلي قسريا منزلها في “جالود”list 2 of 2ما تفاصيل وفرص نجاح مقترح هدنة الـ10 أيام بين واشنطن وطهران؟end of listولم تغادر عائلة أبو رزق الغول موقع منزلها المدمر، واختارت البقاء إلى جوار الأنقاض بعدما نصبت خيمة أصبحت مأواها الوحيد، وبين الركام، تمضي الأيام دون مؤشرات على اقتراب إعادة الإعمار، في صورة تعكس واقع آلاف الأسر التي فقدت مساكنها.
وتقول أم رزق إنهم ينتظرون منذ 3 سنوات أي تحسن يفتح الباب أمام الإعمار، لكن الأوضاع تزداد سوءا مع انتشار الأمراض والقوارض واستمرار آثار الحرب، مؤكدة أن قسوة الحياة دفعت كثيرين إلى تمني الموت بعدما فقدوا أبسط مقومات العيش.
ولا تبدو معاناة عائلة أبو يوسف أقل قسوة، إذ لم تتمكن حتى من نصب خيمة، فعادت للإقامة داخل منزل متضرر، حيث تحاصرها الجدران المتشققة والسقف المهدد بالانهيار، بينما يلازم أفرادها الخوف مع كل لحظة يقضونها داخله.
وتقول إحدى نساء العائلة إنهم اضطروا للعودة إلى المنزل لعدم وجود أي مكان آخر يؤويهم، رغم إدراكهم أن السقف قد ينهار في أي وقت، مشيرة إلى أنهم يعيشون في حالة خوف وتوتر دائمين بسبب الركام المتراكم فوق المبنى.
إعمار معطل
وتزداد أزمة الإعمار تعقيدا مع استمرار العراقيل الإسرائيلية التي تمنع انطلاق عمليات التعافي المبكر، إضافة إلى التحديات المرتبطة بإزالة كميات هائلة من الأنقاض، فيما يؤكد مسؤولون أن أي تقدم في هذا الملف يبقى رهنا بتطورات سياسية وميدانية.
إعلانويقول مسؤول في بلدية غزة إن الواقع بالغ الصعوبة بسبب رفض إسرائيل فتح المعابر وإدخال المعدات والمواد التي تحتاجها البلديات لبدء مرحلة التعافي المبكر، مؤكدا أن المؤسسات المحلية ما تزال تنتظر خطوات عملية يمكن أن تغير الأوضاع القائمة.
وتعزز الأرقام الرسمية حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب، إذ تشير بيانات وزارة التنمية الاجتماعية حتى يونيو/حزيران 2026 إلى تسجيل 65 ألفا و279 يتيما في قطاع غزة، بينهم 54 ألفا و468 طفلا فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال الحرب.
وتوضح البيانات كذلك انضمام 2039 طفلا إلى سجل الأيتام بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويوليو/تموز 2026، بينما ارتفع عدد الأرامل المسجلات إلى أكثر من 28 ألف أرملة، من بينهن 742 امرأة فقدن أزواجهن خلال الفترة نفسها، بما يعكس اتساع الآثار الاجتماعية للحرب.
وتتزامن هذه المعطيات مع استمرار تدهور أوضاع الإيواء، إذ تعرض أكثر من 20 مركزا ومخيما للاستهداف أو التضرر منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، كما نزحت أكثر من 800 أسرة داخليا نتيجة التوغلات الإسرائيلية وتقلص المساحات المتاحة للمدنيين.
وفي ظل هذه الظروف، تواصل عائلات غزة حياتها بأقل الإمكانيات داخل خيام مهترئة أو بين أنقاض المنازل، بينما يتراجع الأمل بإعادة الإعمار مع استمرار السيطرة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من القطاع، لتبقى العودة إلى حياة طبيعية هدفا مؤجلا بانتظار تغير الواقع.