أكد اللواء أركان حرب محمد الغباري، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن ثورة 30 يونيو مثلت لحظة إنقاذ حاسمة لمشروع التنمية في مصر، بعد أن كاد ينهار تحت وطأة مخططات استهدفت تفكيك الدولة وإعادة رسم خريطتها السياسية والاقتصادية.

محمود مسلم: المشاركة في الانتخابات ضرورة وطنية لمواجهة التحديات واستعادة روح 30 يونيوسفير مصر في باريس: ثورة 23 يوليو نقطة تحول مهمة و‏‏30 يونيو أرست ركائز الجمهورية الجديدة‏يمامة: أعضاء حزب الوفد يعتبرون أنفسهم جزءا من ثورة 30 يونيوملحمة في حب الوطن باحتفال الأطباء البيطريين بثورة 30 يونيو

 وأوضح الغباري خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن مصر كانت على وشك السقوط في فخ مشروع "الشرق الأوسط الكبير"، الذي سعت قوى استعمارية حديثة إلى تمريره عبر أدوات داخلية وخارجية، تهدف إلى تقسيم الدول العربية وتفتيت وحدتها لصالح قوى إقليمية بعينها.

 

وأشار إلى أن جماعة الإخوان، التي وصلت إلى الحكم في أعقاب أحداث 2011، لم تكن سوى واجهة محلية لمخطط خارجي أكبر، يستهدف تقويض الدولة الوطنية وتفريغ مؤسساتها، وعلى رأسها الجيش المصري، باعتباره حائط الصد الأخير ضد الفوضى.

 وأضاف الغباري أن الشعب المصري حين خرج بالملايين في 30 يونيو، أعاد تصحيح المسار وأفشل المشروع التفتيتي، وفتح الباب أمام استعادة الدولة لهيبتها، والانطلاق مجددًا نحو مسارات التنمية الشاملة، بقيادة سياسية واعية تدرك حجم التحديات والمؤامرات.

 وشدد على أن مشروع التنمية في مصر ليس مجرد خطة اقتصادية، بل هو جزء من معركة السيادة الوطنية، مؤكدًا أن التنمية الحقيقية لا يمكن أن تتم في ظل فوضى سياسية أو غياب للأمن، وأن ما تحقق خلال السنوات الماضية من بنية تحتية، واستثمارات كبرى، واستقرار اقتصادي، هو ثمرة لقرار شعبي تاريخي أنقذ مصر من مصير مجهول.

طباعة شارك الغباري اللواء الغباري الاخوان ثورة 30 يونيو مصر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الغباري اللواء الغباري الاخوان ثورة 30 يونيو مصر

إقرأ أيضاً:

علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.

وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.

وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.

وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.

واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.

مقالات مشابهة

  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
  • اللواء فؤاد علام: جماعة الإخوان لم تكن تملك قيادات سياسية مؤهلة لإدارة دولة بحجم مصر
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
  • علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
  • إنقاذ عضو بحمام سباحة مركز التنمية بالجزيرة من الغرق .. ووزير الرياضة يكافئ المسعفين
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • مصطفى بكري : عمر سليمان لعب دورًا محوريًا في الملفات الوطنية والإقليمية
  • برلماني: ثورة 23 يوليو أرست أسس الدولة الحديثة والرئيس السيسي يقود استكمال مسيرة التنمية
  • تسريب يفتح باب التساؤلات حول صراع داخل القيادة الإيرانية في لحظة حرجة