حميدان التركي يعود إلى أرض الوطن بعد سنوات من الاحتجاز في الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
عاد المواطن السعودي حميدان التركي إلى أرض الوطن بعد سنوات طويلة من الاحتجاز في الولايات المتحدة، حيث قوبل خبر عودته بتفاعل واسع ومشاعر غامرة من الفرح والامتنان في أوساط المجتمع السعودي.
وشكلت قضية حميدان التركي واحدة من أبرز القضايا التي حظيت بمتابعة رسمية وشعبية على مدى سنوات، نظرا لما حملته من أبعاد إنسانية وقانونية.
وعبر المواطنون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن سعادتهم البالغة بهذه العودة، مؤكدين أن ما تحقق يعكس حرص الدولة على رعاية مواطنيها والدفاع عنهم في أي مكان، ويجسد القيم الراسخة في سياسة المملكة تجاه أبنائها.
حميدان التركي هو طالب دكتوراه سعودي مبتعث إلى الولايات المتحدة، جرى توقيفه عام 2004 في قضية أثارت جدلا واسعا على المستويين القانوني والإعلامي. وعلى الرغم من محاولات الدفاع والمناشدات الحقوقية، استمر احتجازه لسنوات وسط دعم شعبي ورسمي متواصل.
وتطوى اليوم هذه الصفحة بعودته إلى المملكة، حيث وجد في استقباله الدعاء والمحبة والتقدير من أبناء وطنه، في مشهد يجسد معاني الوفاء والتلاحم بين القيادة والشعب.
جريدة الرياض
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: حمیدان الترکی
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس، عن تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية تتجاوز قيمتها 200 مليون دولار أمريكي للجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية - في بيان - إن "هذه المساعدات تشمل مساهمة بقيمة 133 مليون دولار أمريكي تقريبًا في النداء العالمي للجنة الدولية للصليب الأحمر لعام 2026، و70 مليون دولار أمريكي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر".
وأضاف المتحدث أن "هذه المساعدات تأتي في إطار نهج الخارجية الأمريكية في تقديم مِنح إنسانية مرنة ذات تغطية عالمية، تمكِّن المنظمات المنفذة من التصدي للأزمات القائمة والاستجابة للكوارث الجديدة باستخدام تمويل متاح لديها بالفعل، لتتجاوز بذلك إجراءات الشراء المطوَّلة".
وتابع أن "هذه المساهمات تدعم أيضا المنظمات التي تستجيب بسرعة عند وقوع الكوارث، وتوفر وصولاً غير مسبوق للمحتاجين في مناطق النزاع، وتستفيد من البنية التحتية العالمية القائمة للاستجابة للكوارث وتقديم المساعدات الإنسانية".