مثال يُحتذى في الصبر .. أنوشكا تشيد بتجربتها الفنية مع رشوان توفيق
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
أشادت الفنانة أنوشكا، بالفنان القدير رشوان توفيق، واصفةً إياه بأنه "رمز للصدق، والجمال، ورقي الأخلاق، وعبرت عن شعورها بالفخر بالعمل معه، مؤكدة أنه مثال يُحتذى به في الصبر والالتزام والاحترافية.
أبرز محطات بدايتها الفنيةوأضافت، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ مشاركتها مع رشوان توفيق في مسلسل "قانون المراغي" كانت من أبرز محطات بدايتها الفنية، ووصفت هذا العمل بأنه "فاتحة خير" عليها، مشيرة إلى أن وجودها إلى جانب فنان بحجمه وخبرته ساعدها كثيرًا على التطور واكتساب الخبرة.
كما تحدثت أنوشكا عن كواليس مشاركتها في مسلسل "وتقابل حبيب"، حيث أكدت أن مشاهدها لم تتقاطع مع مشاهد الفنان رشوان توفيق، سوى بمشهد صامت في نهاية العمل.
وأضافت أن احترام المواعيد وروح الالتزام بين فريق العمل كانت سببًا مباشرًا في تحقيق النجاح الجماهيري الكبير، قائلة: "كلنا اشتغلنا دون تذمر، والتقدير كان سيد الموقف في كل التفاصيل، وهذا ما صنع الفارق في العمل".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أنوشكا رشوان توفيق الفنان رشوان توفيق الفنانة أنوشكا وتقابل حبيب رشوان توفیق
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.