أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة إيطاليا تستعد لموجة حر شديدة ليفاندوفسكي تحت التهديد في برشلونة!

يستضيف مكتب أبوظبي للمؤتمرات والمعارض في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي المؤتمر السنوي لجوائز التنين الدولية لعام 2025، الذي يُعقَد خلال الفترة من 9 إلى 12 أغسطس في مركز أدنيك أبوظبي، بمشاركة أكثر من 7000 من الخبراء، وكبار المديرين التنفيذيين والأكاديميين والمتخصِّصين في قطاعات التأمين والمالية من مختلف دول العالم، مرسِّخاً مكانة أبوظبي وجهةً رائدةً لتنظيم الفعاليات.


ويحتفي المؤتمر، الذي انطلق عام 1998، بالتميُّز في هذه القطاعات، ويجمع تحت مظلّته نخبة من العاملين فيها لمناقشة أحدث التوجُّهات والفرص، واستعراض التحديات الراهنة، وتسليط الضوء على أفضل التجارب، وتطوير الآفاق المعرفية، والارتقاء بالكفاءات المهنية.
وقال صالح محمد الجزيري، مدير عام السياحة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: تُعزِّز استضافة المؤتمر السنوي لجوائز التنين الدولية مكانة وجهتنا كمركز عالمي لتنظيم المؤتمرات المهنية وفعاليات سياحة الأعمال، وفي إطار استراتيجيتنا لقطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، نُركِّز على استقطاب الفعاليات التي توفِّر قيمة اقتصادية مستدامة على المدى الطويل عبر زيادة عدد زوّارنا ونزلاء فنادقنا، وتنشيط أعمال منشآت الضيافة ومرافق الفعاليات، وإتاحة مزيدٍ من فرص التواصل والاستثمار والتعاون للشركات المحلية، تماشياً مع الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي، ويُشكِّل هذا الحدث محركاً للنمو في قطاعَي التأمين والتمويل، ومنصةً للتبادل المعرفي والشراكات الدولية، ويسهم في تكريس ريادة أبوظبي على خريطة عواصم سياحة الأعمال والمؤتمرات.
ويحظى المشاركون في المؤتمر، الذي أُقيم سابقاً في عدد من أبرز المدن العالمية، بفرصة حضور أكثر من 60 جلسة معرفية متخصصة، تشمل 12 جلسة رئيسية، و43 جلسة فرعية، إضافة إلى 10 جلسات ضمن منتدى آفاق التمويل الدولي.
وتوفِّر أبوظبي بنية تحتية متكاملة، ومرافق فعاليات عالمية المستوى، مثل مركز أدنيك أبوظبي، والاتحاد أرينا، إلى جانب ما تتميَّز به من فنادق ومنتجعات رائعة، وشبكة رحلات جوية تربطها بالعالم عبر مطار زايد الدولي. وتواصل الإمارة استضافة أهم الفعاليات التي تحقِّق إرثاً مستداماً، مُعززةً مكانتها كوجهة تتحوَّل فيها الحوارات العالمية إلى خطوات عملية نحو مستقبل أفضل قائم على التقدُّم والابتكار.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

إقرأ أيضاً:

خسائر تقترب من 800 مليار دولار لأكبر شركات التكنولوجيا في جلسة واحدة

فقدت أكبر 7 شركات تكنولوجيا مدرجة في الولايات المتحدة 797 مليار دولار من قيمتها السوقية، خلال جلسة أمس الخميس، في أكبر خسارة يومية للمجموعة منذ موجة البيع التي شهدتها الأسواق في أبريل (نيسان) 2025، وسط تصاعد مخاوف المستثمرين من اتساع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، لا سيما مع تزايد الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية.

لم تعد المشكلة في ضخ الأموال داخل مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإنما في غياب رؤية واضحة بشأن موعد تحقيق عائد يوازي هذا الإنفاق؛ فبعد سنوات كانت الأسواق تكافئ الشركات على زيادة استثماراتها، أصبح السؤال المطروح الآن: متى ستتحول هذه المليارات إلى أرباح حقيقية؟

وانعكس التراجع الحاد في أسهم الشركات السبع الكبرى (تسلا، ألفابت، إنفيديا، أمازون، مايكروسوفت، ميتا، آبل) على أداء المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، إذ انخفض مؤشر الشركات 4.8%، ليتراجع معه مؤشر "S&P 500" بنحو 1.2%، فيما هبط"ناسداك 100" نحو 1.9%.

وجاء ذلك بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في إيران، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم الرهانات المرتبطة بقطاع التكنولوجيا.

من تكبد أكبر الخسائر؟

تصدّرت تسلا قائمة الخاسرين بعدما هبط سهمها 15%، في أسوأ أداء يومي له منذ مارس (أذار) 2025، لتفقد الشركة وحدها 200 مليار دولار من قيمتها السوقية. كما انخفض سهم ألفابت 7.1%، رغم نمو أعمالها السحابية، بعدما طغت مخاوف الإنفاق المرتفع على النتائج المالية.

وامتدت الخسائر إلى بقية الشركات السبع الكبرى، إذ تراجع سهم أمازون  4.6%، وميتا 3.4%، ومايكروسوفت 2.2%، كما انخفض سهم إنفيديا ضمن موجة البيع التي ضربت القطاع، بينما سجلت آبل أقل تراجع بين الشركات السبع، مستفيدة من تبنيها نهجاً أكثر تحفظاً في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنافسيها.

الذكاء الاصطناعي يخفض أرباح "تسلا".. وخطة لاقتراض 30 مليار دولار - موقع 24رفعت شركة تسلا وتيرة إنفاقها على الذكاء الاصطناعي والروبوتات والسيارات ذاتية القيادة إلى مستويات غير مسبوقة، وهو ما انعكس على نتائجها المالية خلال الربع الثاني، رغم تسجيل إيرادات قياسية بدعم من زيادة تسليمات السيارات.

ما وراء التراجع

وكانت نتائج ألفابت وتسلا نقطة التحول في تعامل الأسواق مع القطاع، إذ رفعت ألفابت توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال 2026 إلى 205 مليارات دولار، بينما وصف الرئيس التنفيذي لـ تسلا، إيلون ماسك، العام المقبل بأنه سيكون "عاماً ضخماً للإنفاق الرأسمالي"، رغم أن أرباح الشركة جاءت أقل من توقعات المحللين.

وأظهرت ردود فعل المستثمرين أن المشكلة لم تعد في ضخ الأموال داخل مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإنما في غياب رؤية واضحة بشأن موعد تحقيق عائد يوازي هذا الإنفاق؛ فبعد سنوات كانت الأسواق تكافئ الشركات على زيادة استثماراتها، أصبح السؤال المطروح الآن: متى ستتحول هذه المليارات إلى أرباح حقيقية؟.

بعد سنوات من الإنفاق.. 2026 يختبر العائد الحقيقي للذكاء الاصطناعي - موقع 24يتأهب قطاع الأعمال العالمي لمنعطف حاسم في 2026، إذ يتجه الرهان الحقيقي للاستثمار في الذكاء الاصطناعي نحو تحوّل جذري ينهي حقبة الفوائد المحدودة ويبدأ عصر "العوائد الكبرى".

ويشير هذا المسار إلى أن المستثمرين باتوا أكثر تشدداً في تقييم شركات التكنولوجيا الكبرى، وأقل استعداداً لمنحها تقييمات مرتفعة استناداً إلى الوعود المستقبلية، مع تزايد المطالب بأن يقترن الإنفاق القياسي على الذكاء الاصطناعي بعوائد مالية ملموسة، لا بخطط توسع طويلة الأجل فقط.

مقالات مشابهة

  • خسائر تقترب من 800 مليار دولار لأكبر شركات التكنولوجيا في جلسة واحدة
  • الجغبير: مؤتمر لندن الاستثماري محطة مهمة لتعزيز الشراكة الأردنية البريطانية وجذب الاستثمارات النوعية
  • وزير الخارجية يشارك فى مؤتمر دول أطراف معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان
  • فيغو يستبعد ميسي ولامين جمال ويكشف عن مرشحه الأول للكرة الذهبية 2026
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه