الوادي الجديد .. إطلاق برنامج هيا نقرأ ونتعلم لتحسين مهارات التلاميذ
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
أعلن الدكتور سامي فضل دياب، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الوادى الجديد، في بيان له اليوم السبت، عن إطلاق برنامج تعليمي متميز تحت عنوان "هيا نقرأ ونتعلم"، بهدف تحسين مهارات القراءة والكتابة لدى تلاميذ المرحلة.
ولفت وكيل تعليم الوادي الجديد، إلي أن فعاليات البرنامج تبدأ غدا الأحد ١٠ أغسطس فى الفترة الصباحية بمقر المركز الإستكشافي للعلوم بالخارجة، وتستمر حتى الخميس ٢٨ من نفس الشهر، ولمدة ٣ أسابيع.
وأشار وكيل التعليم، إلي أن البرنامج يستهدف التلاميذ المتقدمين للصف الأول الابتدائي وأولياء أمورهم، لعمل تهيئة لغوية بإستخدام الطريقة الصوتية، إلى جانب استهداف التلاميذ من الصف الثاني الابتدائي إلى الصف السادس الابتدائي للعمل على تنمية مكون الطلاقة (القراءة على نحو يتسم بالدقة والسرعة)، واستخدام استراتيجيات الفهم المقروء والفهم المسموع والتعبير الكتابي وتنمية القيم واحترام الآخر.
ومن جانبها قالت سهام حسين رضوان، موجه عام اللغة العربية والتربية الدينية بمديرية التربية والتعليم، في تصريح خاص لـ«ڤيتو»: إن البرنامج المقترح قائم على استخدام أدوات واستراتيجيات تفاعلية لتنمية الطلاقة اللغوية ومهارات التفكير التخيلي لدى تلاميذ الصفوف الابتدائية، لرفع القدرات الإبداعية، وخاصة الطلاقة اللغوية ومهارات التفكير التخيلي، والذي يتطلب تنمية هذه القدرات من خلال توظيف وسائل تكنولوجية حديثة فعالة.
يشرف على تنفيذ البرنامج إدارة التعليم الابتدائي وفريق الدعم التعليمي وتوجيه عام اللغة العربية وسيتم إجراء اختبار بعدي لتقييم مدى نجاح البرنامج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوادى الجديد اخبار الوادي الجديد تدريب مهارات
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.