العُمانية: أوصى مؤتمر التحول الحكومي والقيادة المستدامة، بحزمة من التوصيات ركزت على حوكمة سوق العمل، وتطوير الكفاءات الوطنية، والتحول الرقمي في القطاع الحكومي والخدمات.

جاء ذلك في ختام أعمال المؤتمر الذي نظمته وزارة العمل في ولاية صلالة بمحافظة ظفار، على مدى ثلاثة أيام، ضمن فعاليات ملتقى العمل 2025، بمشاركة عدد من الخبراء والمسؤولين من سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وتوزعت التوصيات على أربعة محاور رئيسة؛ ركز المحور الأول على حوكمة سوق العمل والشراكة الفاعلة من خلال تعزيز التعاون مع الأطراف المعنية، بما في ذلك القطاع الخاص وأصحاب الأعمال واللجان القطاعية والجهات الأكاديمية، لضمان تكامل الرؤى في صياغة السياسات، ومراجعة الأطر التشريعية لاعتماد برامج تشغيل أكثر مرونة.

أما المحور الثاني فاختص ببناء الكفاءات الوطنية ودعم ريادة الأعمال، داعيًا إلى تنمية المهارات المستقبلية عبر تصميم برامج تدريبية متخصصة تستهدف الخريجين والمواهب الوطنية، مع التركيز على مجالات التحول الأخضر والرقمي، وتحفيز الابتكار والمشروعات الريادية.

وفي المحور الثالث، المعني بالتحول الرقمي في القطاع الحكومي والخدمات، أوصى المؤتمر بالاستثمار في البنية الرقمية، وتوسيع نطاق استخدام التصديق والتوقيع الإلكتروني، وتأهيل القيادات في المجالات الرقمية.

وخصّص المحور الرابع لآليات الاستفادة من مخرجات المؤتمر، عبر منصة إلكترونية تفاعلية تتيح للمشاركين والمهتمين الاطلاع على الوثائق والعروض التقديمية والتوصيات.

وشهدت الجلسة الختامية مناقشة موضوع الإدارة الذكية في التطبيق، تناولت كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز الشفافية الحكومية، ودعم صنع القرار، وتسريع التحول الرقمي في المؤسسات، مع عرض نموذج تطبيقي لمشروع الإدارة الذكية بوزارة العمل في سلطنة عُمان، الهادف إلى تحويل إمكانات التقنية إلى فرص مستقبلية.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة

بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.

وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.

وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.

هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.

مقالات مشابهة

  • منع الهدر وتعزيز الشفافية.. كيف أعاد قانون المالية العامة ضبط الإنفاق الحكومي؟
  • نواب البرلمان : توجيهات الرئيس بتعزيز المخزون الاستراتيجي تؤكد جاهزية مصر لمواجهة الأزمات
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • القاهرة الدولي للطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
  • مهرجان الطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي