6 أسباب تجعلك تخلع خاتم الزواج قبل ممارسة التمرين!
تاريخ النشر: 13th, August 2025 GMT
صراحة نيوز- يرتدي الكثيرون في صالات الرياضة أحدث الملابس الرياضية ويستخدمون الأجهزة الذكية، لكن غالبًا ما يغفلون عن عادة بسيطة قد تعرضهم لمخاطر صحية وإصابات، وهي الإبقاء على خاتم الزواج أو الخطوبة أثناء التمرين.
يحذر خبراء المجوهرات والصحة من أن ارتداء الخواتم أثناء ممارسة الرياضة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية وجسدية متعددة.
تزداد هذه المخاطر بشكل أكبر أثناء التمارين المكثفة مثل رفع الأثقال، بسبب التلامس المستمر مع المعدات والحركات السريعة.
إليك 6 أسباب تدفعك لخلع خاتمك قبل التمرين:
الجراثيم والبكتيريا
العرق والمعدات الرياضية يحولان الخاتم إلى مكان مثالي لتكاثر البكتيريا التي قد تسبب التهابات وطفحًا جلديًا.
التلف والخدوش
حتى مع صلابة المعادن الثمينة، يمكن للخواتم أن تتعرض للخدش أو التشقق أو الانحناء عند ملامستها للأوزان الحديدية.
تورم الأصابع
يزداد تدفق الدم أثناء التمارين، مما يسبب تورم الأصابع، فيصبح الخاتم ضيقًا، مما قد يؤدي لصعوبة أو ألم عند خلعه، وفي حالات نادرة قد يستدعي تدخلًا طبيًا.
إصابات خلع الخاتم
إذا علِق الخاتم بأحد الأجهزة وسُحب بعنف، قد يؤدي ذلك إلى تمزق الجلد أو إصابات في الأوتار والعظام.
خطر فقدان الخاتم
بسبب التعرق والحركة السريعة، قد ينزلق الخاتم بسهولة ويفقد دون أن تشعر.
تهيّج الجلد وتآكل المعدن
يتفاعل العرق والمواد الكيميائية في الصالات الرياضية مع المعادن، مما قد يسبب تهيج الجلد وبهتان الخاتم وفقدان لمعانه.
ويشير ديتا إلى أن “التمارين المكثفة قد تفيد الجسم، لكنها قاسية على المجوهرات، لذلك من الأفضل ترك الخواتم في المنزل أثناء ممارسة الرياضة”.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.