راشفورد يغادر الأرض المهجورة بتجربة برشلونة
تاريخ النشر: 13th, August 2025 GMT
مانشستر(أ ف ب)
انتقد المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد فريقه السابق مانشستر يونايتد، لافتقاره للاستراتيجية والخطط، معتبراً رحيله عن صفوف «الشياطين الحمر»، كمن يغادر «أرضاً مهجورة» بعد انضمامه إلى برشلونة الإسباني على سبيل الإعارة.
رحل المهاجم ابن الـ 27 عاماً، والذي خاض 426 مباراة مع يونايتد بعد تدرجه في أكاديمية النادي، عن ملعب «أولد ترافورد» في يناير الماضي، لينتقل على سبيل الإعارة إلى أستون فيلا، بعد فقدانه مكانته في حسابات المدرب الجديد البرتغالي روبن أموريم.
انضم مجدداً هذا الموسم إلى بطل الدوري الإسباني، معاراً حتى 30 يونيو 2026.
واصل يونايتد مسيرته الأسوأ منذ هبوطه في موسم 1973-1974، ليحتل المركز الخامس عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي وفشل في التأهل إلى المسابقات الأوروبية، بعدما خسر نهائي الدوري الأوروبي «يوروبا ليج» أمام مواطنه توتنهام 0-1.
يعتقد راشفورد أن سبب مشكلات يونايتد يكمن في عدم الاستقرار الناجم عن تعيين ستة مدربين مختلفين، منذ اعتزال الأسطورة «السير» الأسكتلندي أليكس فيرجسون في عام 2013.
قال راشفورد لبودكاست «ريست إز فوتبول»: «لقد كنا أقل بكثير مما نتصوره عن مستوى يونايتد، ولكن إذا تراجعنا خطوة إلى الوراء، وهو ما فعلته، خاصة خلال الأشهر الستة الماضية، فماذا نتوقع؟».
وأضاف: «عندما مرّ ليفربول بهذه المرحلة، تعاقدوا مع (الألماني) يورجن كلوب، وتمسكوا به. لم يحققوا أي فوز في البداية. لا يتذكر الناس سوى سنواته الأخيرة عندما كان ينافس مانشستر سيتي ويفوز بأكبر الألقاب».
وتابع: «لبدء مرحلة انتقالية، عليك وضع خطة والالتزام بها. ليس من السهل القيام بذلك. ولكن هنا أتحدث عن الواقعية في التعامل مع الوضع الراهن».
وأردف: «لقد مررنا بالعديد من المدربين المختلفين، وأفكار واستراتيجيات مختلفة للفوز، لدرجة أن انتهى بنا المطاف في منطقة مهجورة».
ومنذ رحيل فيرجسون، فشل يونايتد حتى في المنافسة على لقب الدوري أو دوري أبطال أوروبا.
ويُعد راشفورد من قصص النجاح القليلة لـ «الشياطين الحمر» في تلك الفترة. بعد انضمامه للفريق الأول في سن الثامنة عشرة عام 2016، سجل 138 هدفاً بقميص النادي، وفاز بالكأس عامي 2016 و2024 وكأس الرابطة مرتين 2017 و2023 ودرع المجتمع 2016 ومسابقة «يوروبا ليج» عام 2017.
يعتقد راشفورد أن ثقافة الفوز التي ترسخت خلال 27 عاماً بقيادة فيرجسون قد تلاشت «عندما كان فيرجسون مسؤولاً، لم تكن هناك مبادئ للفريق الأول فحسب، بل كانت موجودة أيضاً في الأكاديمية بأكملها».
واستطرد قائلاً: «أي فريق ناجح على مدى فترة من الزمن، لديه المبادئ التي تعني أن أي مدرب أو لاعب يتولى المسؤولية يجب أن يتوافق معها أو يُضيف إليها. في بعض الأحيان، كان يونايتد متعطشاً للفوز... لكن ذلك كان رد فعل. إذا كان مسارك يتغيّر باستمرار، فلا يمكنك توقع الفوز بالدوري».
ويبدو أن المهاجم الإنجليزي قد طوى صحفة يونايتد من دون رجعة، إذ يتضمن انتقاله إلى صفوف برشلونة خيار الشراء مقابل 41 مليون دولار. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: راشفورد مانشستر يونايتد برشلونة
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.