تشغيل وحدة السمعيات بعيادة بن سينا بالمحلة الكبرى لخدمة منتفعي التأمين الصحي
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
أعلن فرع التأمين الصحي بمحافظة الغربية اليوم عن بدء تشغيل وحدة السمعيات بعيادة بن سينا بالمحلة الكبرى لعلاج المرضي وكافة المنتفعين بالهيئة .
دعم هيئة التأمين الصحيوجاء ذلك في إطار حرص الهيئة العامة للتأمين الصحي على توفير خدمات طبية متميزة تخدم جميع الفئات العمرية، وخاصة الأطفال وكبار السن، وتحت رعاية الدكتور كريم بركات مدير عام فرع الغربية، والدكتور محمد غازي نائب مدير الفرع.
كما أشار مدير فرع التأمين الصحي إلي توفير الوحدة خدمات متخصصة تشمل رسم السمع وقياس ضغط الأذن.
قياس السمع بالكمبيوتر (ABR)، وهو اختبار هام لقياس السمع عبر جذع المخ فضلا عن قياس الانبعاث الصوتي لتقييم الأصوات الصادرة عن الأذن الداخلية.
كما يأتي تشغيل الوحدة ضمن خطة التطوير التي تتبناها إدارة الشؤون الطبية بفرع الغربية والمناطق التابعة لها، بهدف التوسع في تقديم الخدمات داخل المراكز التابعة، والحد من تمركز الخدمة بمدينة طنطا، وتقليل حاجة المنتفعين إلى الانتقال خارج نطاق المركز أو المحافظة.
علاج المرضيالجدير بالذكر أنه سبق هذا التطوير توفير خدمة الموجات الصوتية على القلب بمراكز بسيون، كفر الزيات، سمنود، وزفتى، بالإضافة إلى توافرها بمدينة طنطا، وجارٍ العمل على توفير حزمة أخرى من الخدمات في قطور، زفتى، والمحلة الكبرى.
تحسين الخدمات العلاجيةتأتي هذه الجهود ضمن سلسلة متكاملة من الخدمات التي سيتم توفيرها تدريجيًا في جميع وحدات الفرع بمختلف المدن والمراكز داخل محافظة الغربية، بما يضمن للمنتفعين الحصول على الخدمة بسهولة ودون انتظار أو انتقال بين المدن .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية دعم الأسر والعائلات تحسين خدمات علاجية مرضي التأمين الصحي التأمین الصحی جامعة طنطا
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.