في خطوة فريدة لحماية أجنة مشوهة من المعاناة، استطاع مجموع من العلماء إبتكار نظام اختبار تشخيصي للكشف عن الاضطرابات الكروموسومية لدى الأجنة.

وكشفت رئيسة المركز العلمي السريري للتشخيص، إن اختبار النظام يُجرى في مركز البحوث الفيدرالي للطب الأساسي والتقليدي، كما أشارت إلى أن الطرق الكلاسيكية للتشخيص تتطلب أخذ عينة من السائل الأمنيوسي عبر ثقب بطن المرأة الحامل بإبرة رفيعة وهذا يرتبط هذا الإجراء بمخاطر الإجهاض والعدوى والنزيف وتسرب السائل الأمنيوسي.

وأوضحت: "هذا الفحص موصى به للنساء بعمر 39 سنة فما فوق، ويمكن استخدامه أيضا بشكل إضافي بدءا من الأسبوع العاشر من الحمل لفحص الحمض النووي الجنيني الحر الموجود في دم الأم".

 

وأشارت سوبوتوفسكايا إلى أن نظام الاختبار يسمح بالكشف عن اضطرابات كروموسومية مثل متلازمات داون وإدواردز وباتو. 

وأضافت: "بالطبع، لا تُعد نتيجة الاختبار مؤشرا لإنهاء الحمل، لكن علم الوراثة يوفر دافعا لتجنب الإجراءات الباضعة إذا كانت هناك شكوك في نتائج الفحص الأولي".

دراسة: الزعفران أكثر فعالية في علاج الاكتئاب دراسة تكشف كيف تنشأ علاقات الصداقة بين الحيتان والدلافين في المحيطات دراسة تربط بين أدوية إنقاص الوزن وخطر الإصابة بأمراض العين وفقدان البصر دراسة: عصائر الفاكهة تدمر أسنان الأطفال كيف تعالج البطاطس مشاكل الإمساك.. دراسة تكشف التفاصيل دراسة تكشف تحيز الذكاء الاصطناعي ضد النساء في تلخيص السجلات الطبية أيهما أفضل الحليب الكامل أم خالي الدسم؟ دراسة جديدة تحسم الجدل دراسة: تغير الصوت يشير إلى انخفاض مستويات هرمون الغدة الدرقية دراسة: النوم أثناء النهار يخفض ضغط الدم خبر سار لمرضى السكري.. دراسة جديدة تُعيد البطاطس لقائمة طعامهم بشرط دراسة: ميكروبيوم الأمعاء مرتبط بسرطان الغدة الدرقية الشوكولاتة الغنية بالكاكاو تحسن الذاكرة بشكل كبير.. دراسة تكشف التفاصيل دراسة صادمة.. الأطعمة الصحية يمكن أن تكون ضارة للغاية دراسة: تناول الجوز البرازيلي يُعزز جهاز المناعة بسبب حصتها في النيل للزراعة.. الدولية للمحاصيل تعتمد دراسة القيمة العادلة لا علاقة لتهيج القولون العصبي بتناول الغلوتين.. دراسة تشرح دراسة تقلب الموازين نظامك الغذائي قد يعرضك للاكتئاب

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اختبار تشخيصي السائل الأمنيوسي الإجهاض دراسة تکشف

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • علماء يرسمون خريطة الكنز للعناصر الأرضية النادرة حول العالم
  • علماء روس يطورون سلالات قمح أرجوانية غنية بالبروتين ومضادات الأكسدة
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • لطلاب الثانوية العامة .. كيف تحجز اختبار القدرات 2026 والأوراق المطلوبة للقبول؟
  • عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار شبح الاحتلال في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
  • حقبة جديدة في نظام الإيداع (DOA): تعديل رسوم الحوافز وتخفيض الأرباح لعمليات الإرجاع بالجملة.