فريق طبى بمستشفى قنا العام ينقذ سبعينية تعانى انسداد القولون الكاذب
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
سجل فريق طبي بمستشفى قنا العام، نجاحاً جديداً، بعدما تمكن من إنقاذ حياة مريضة 70 عامًا، كانت تعاني من متلازمة أوجيلفي" انسداد القولون الكاذب" ولها تاريخ مرضي مع السلائل القولونية، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد محمود صادق، وكيل وزارة الصحة بقنا، وتحت إشراف الدكتور محمد الديب، مدير مستشفى قنا العام.
ضم الفريق الطبي المنفذ للجراحة كل من: الدكتور محمود القهيوي، والدكتور أحمد الهويدي، والدكتور محمد صلاح، والدكتور إيليا اخصائي التخدير وتمريض العمليات: مس ولاء، ومس روقية.
قال الدكتور محمد الديب، مدير مستشفى قنا العام، إن نجاح هذه العملية يعكس كفاءة الأطقم الطبية والتمريضية بالمستشفى، وقدرتها على التعامل مع أدق الحالات وأكثرها تعقيدًا، فكان التدخل الجراحي سباقًا مع الزمن لإنقاذ حياة المريضة، وهو ما تحقق بفضل التعاون الكبير بين جميع أفراد الفريق الطبي وتوافر الإمكانات الحديثة.”
وأضاف الديب، بأن مستشفى قنا العام يشهد تطورًا ملحوظًا في مستوى الخدمات الطبية، ليصبح أحد المراكز الرائدة في صعيد مصر بفضل دعم وزارة الصحة وقياداتها، وحرصهم على تجهيز المستشفى بأحدث التقنيات وتدريب الكوادر الطبية.
وأشار مدير مستشفى قنا العام، إلى أن المريضة حضرت للمستشفى تعاني من انتفاخ شديد بالبطن وآلام حادة، وأظهرت الفحوصات والإشاعات إصابتها بمتلازمة أو جيلفي، وهي حالة نادرة وخطيرة تؤدي إلى توقف حركة الأمعاء وتشابه أعراضها الانسداد الميكانيكي، ما يجعلها مهددة للحياة إذا لم يتم التدخل بسرعة.
وتابع الديب، وقرر الفريق الطبي بمستشفى قنا العام، التدخل العاجل وأجرى عملية استئصال كلي للقولون "Total Colectomy" مع إنشاء فغر للفائفي " Ileostomy " ، وذلك لتمكين الإخراج عبر فتحة خارجية بالبطن وحماية المريضة من المضاعفات، ونُقلت المريضة إلى قسم العناية المركزة لمتابعة حالتها بشكل دقيق على مدار الساعة، حتى استقرت تمامًا. وبعد فترة من الرعاية الطبية المكثفة والعلاج الداعم، وغادرت المستشفى وهي في حالة صحية جيدة، مع توصيات بالعناية بفغر الفائفي والمتابعة الدورية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا مستشفى قنا العام وزارة الصحة الكوادر الطبية مستشفى قنا العام
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة اللبنانية: مقتل 5 أشخاص وإصابة 48 بينهم موظفين بمستشفى تبنين جنوبي البلاد إثر غارات إسرائيلية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مقتل 5 أشخاص وإصابة 48 بينهم موظفين بمستشفى تبنين جنوبي البلاد إثر غارات إسرائيلية.
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.