7 سيارات إطفاء تحاول السيطرة على حريق بمصنع بلاستيك بالقناطر الخيرية
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
نشب حريق فى مصنع للبلاستيك بمنطقة الحادثة دائرة مركز شرطة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، وجرى الدفع بـ 7 سيارات إطفاء للسيطرة على الحريق، وجاري الآن تحديد ما أن كانت هناك حالات وفاة أو إصابات، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.
وتلقى اللواء أشرف جاب الله مدير أمن القليوبية، إخطارا من اللواء هيثم شحاته مدير الحماية المدنية بالقليوبية، يفيد ورود بلاغ لغرفة العمليات بنشوب حريق هائل بمصنع للبلاستيك بمنطقة الحادثة دائرة مركز شرطة القناطر الخيرية.
انتقلت على الفور قوات الأمن ورجال الحماية المدنية بالقليوبية، وجري الدفع بـ7 سيارات إطفاء، وسيارات الإسعاف لموقع الحريق، وبالمعاينة والفحص تبين نشوب الحريق بمصنع للبلاستيك بمنطقة الحادثة دائرة مركز شرطة القناطر الخيرية، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق، وأمرت بانتداب المعمل الجنائي لبيان سبب الحريق وطلب تحريات المباحث حول الواقعة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اخبار القليوبية أمن القليوبية الحماية المدنية بالقليوبية حريق حريق هائل القناطر الخيرية
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".