بوابة الوفد:
2026-07-24@15:56:30 GMT

المشهد الأخير

تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT

زوجة وأبناؤها يقتلون الأب بعد مشاجرة عائلية فى سوهاجالمتهمون ربطوا الضحية بالحبال وتعدوا عليه بالضرب بعصا خشبية

 

فى إحدى قرى مركز المراغة بمحافظة سوهاج، حيث يعرف الجميع بعضهم البعض، لم يكن أحد يتخيل أن أصوات الطيور التى تعانق الصباح ستفسح المجال لصراخ ممزوج برائحة الدماء.

عاشت أسرة مُدرس فى منزل بسيط يضم الزوجة وأربعة أبناء معاناة قاسية بسبب عنف والدهم واستمرار تعديه عليهم بصورة لا تنتهى.

فى صباح يوم الواقعة كان الجو خانقا ليس فقط بسبب حرارته بل بتراكم الخلافات التى ظلت تشتعل فى المنزل منذ أشهر.

الأب الضحية وهو مدرس فى إحدى مدارس المركز كان معروفا بين جيرانه بحدة طباعه خاصة داخل بيته، ومع كل يوم يمر كانت الفجوة بينه وبين أسرته تتسع حتى وصلت إلى لحظة الانفجار.

بدأت الحكاية بمشادة كلامية بينه وبين زوجته لم تكن المرة الأولى التى يتجادلان فيها لكن هذه المرة كانت أكثر عنفا ارتفعت الأصوات وتعالت الكلمات الجارحة قبل أن تتحول إلى هجوم جسدى أمسك الأب الضحية بسكين المطبخ وطعن زوجته فى كتفها وجانبها فسقطت على الأرض وهى تصرخ ألما، كاد أن يوجه إليها طعنات أخرى، لم تتحمل الابنة الكبرى رؤية أمها غارقة فى الدماء فتقدمت نحو والدها محاولة منعه لكن الغضب قد سيطر على الأب الذى فقد السيطرة على أعصابه ووجه لها طعنات مشابهة جعلت أنينها يملأ المكان وقعت على الأرض بجوار أمها تصرخان من شدة الألم الجسدى والنفسى، هنا كان القرار الحاسم قد تشكل فى عقول باقى الأبناء.

تبادلوا النظرات وبدون كلمة واحدة تحركوا نحو أبيهم أمسكت الابنة الصغرى بحبل كان موضوعا فى زاوية الغرفة بينما أمسكت الأخرى بقطعة خشبية سميكة انقضوا على أبيهم دفعة واحدة وتمكنوا من طرحه أرضا وبدون أن تشعر الزوجة ساعدت أبناءها فى توثيق الضحية فعلى الرغم من جراحهما إلا أنهما تمكنتا من تقييد يديه وقدميه.

أصبح الأب عاجزا عن الحركة يتقلب على الأرض يصرخ ويهدد لكن الغضب فى قلوبهم كان أقوى من أى صوت انهالوا عليه بالعصى والضربات من كل اتجاه حاول أن يصرخ باسم كل واحد منهم كأنه يستجدى ذرة رحمة لكن العيون التى كانت تنظر إليه لم تعد ترى فيه أبا بل رجلا اعتاد أن يزرع الخوف والوجع بينهم.

الدقائق التى مرت كانت كافية لتوقف أنفاسه فتوقف جسده عن المقاومة وعم الصمت المطبق الغرفة إلا من صوت أنفاسهم اللاهثة، كانت الأم تجلس على الأرض تراقب الجثة أمامها بينما الأبناء الأربعة يحدقون إلى بعضهم وكأنهم لا يصدقون ما حدث للتو.

بعد لحظات اخترق صوت الجيران الجدار، يطرقون الباب بعد أن سمعوا الصراخ، ارتبك الجميع وحاولوا إخفاء الحقيقة، لكن الدماء على الأرض وملامح وجوههم المذعورة لم تترك مجالا للشك.

وصلت الشرطة سريعا وبعد دقائق كانت الأصفاد تحيط بأيدى الأم وأبنائها جلس الضابط يستمع إلى القصة التى تشبه مشاهد الأفلام المظلمة وهم يرددون: «لم نكن نريد قتله لكنه كان سيقتلنا» انطلقت ألسنة الجيران وتهامست بين الجدران معللة ما حدث بأن الأب كان مدمن للمواد المخدرة والتى كانت سببًا رئيسيًا فى كل العنف الذى تعرضت له أسرته منذ سنوات.

تم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى المراغة المركزى وبدأت التحقيقات التى كشفت حجم الخلافات العائلية التى سبقت الجريمة، لتتحول المأساة من نزاع أسرى إلى جريمة قتل مروعة مات خلالها الأب الذى كان يفترض أن يكون مصدر الأمن والأمان ليتحول إلى وحش يعتدى عليهم بأبشع الطرق.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المشهد الأخير فى سوهاج بالضرب بعصا على الأرض

إقرأ أيضاً:

“الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية

روسيا – تتواصل أصداء قرار الاتحاد الروسي لألعاب القوى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية وسط مواقف متباينة من نجوم روسيا بين التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة والتشكيك في فرص نجاح الطعن.

وذلك ضد قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتمديد إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية.

وأعربت بطلة العالم والأولمبياد السابقة في الوثب العالي آنا تشيتشيروفا عن دعمها لتحرك الاتحاد الروسي، مؤكدة أنها تأمل في أن تنظر المحكمة إلى القضية من جوانبها كافة وأن تصدر قرارا عادلا يسمح للرياضيين الروس بالعودة إلى الساحة الدولية.

وقالت تشيتشيروفا إن قرار التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية جاء بعد استنفاد الخيارات الأخرى، مضيفة: “إذا قررت قيادة الاتحاد الروسي تقديم الاستئناف، فهذا يعني أنها رأت أن الخيارات الأخرى لم تعد موجودة. آمل أن تتم دراسة القضية بموضوعية واتخاذ قرار عادل يتيح لرياضيينا المشاركة مجددا في البطولات الدولية.”

وأضافت بطلة الوثب العالي الروسية أنها ليست خبيرة قانونية، لكنها تؤمن بوجود فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية.

في المقابل، أبدى بطل العالم وأوروبا في سباق 110 أمتار حواجز سيرغي شوبينكوف تشاؤمه بشأن إمكانية تغيير قرار الاتحاد الدولي، معتبرا أن جميع الوسائل القانونية المتاحة جربت سابقا، ولا يرى حاليا آليات قادرة على تغيير موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى.

وقال شوبينكوف إن قضية إيقاف الرياضيين الروس طال أمدها، مشيرا إلى أن الوضع يذكره بما حدث قبل أولمبياد ريو 2016، عندما حاول الرياضيون الروس الطعن في قرارات الاستبعاد أمام محكمة التحكيم الرياضية، لكن دون تحقيق نتيجة.

وأوضح أن التقاضي أمام CAS أصبح عملية طويلة ومكلفة، مؤكدا أنه فقد الأمل في العودة إلى المنافسات الدولية منذ سنوات، قبل أن يضيف: “إذا نجح هذا الاستئناف فسأكون مندهشا للغاية، لأنني أنظر إلى الأمر بتشاؤم.”

أما لاعب ألعاب القوى الروسي إيليا شورينيوف، فأكد أن الهدف الأساسي للرياضيين الروس هو الحصول على فرصة المشاركة مجددا، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة.

وقال شورينيوف إن غياب الرياضيين الروس يؤثر على جاذبية البطولات الدولية، مضيفا: “من دون الروس تفقد المنافسات جزءا من إثارتها. أي لاعب روسي في ألعاب القوى سيعطيك الإجابة نفسها.”

وأشار إلى أن مواقف الرياضيين الأجانب قد تختلف، معتبرا أن غياب الروس قد يصب في مصلحة بعض المنافسين.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تنتظر فيه ألعاب القوى الروسية قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن الطعن المقدم ضد استمرار الإيقاف

وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • الغزالي يتحدى الحوثيين حتى الرمق الأخير.. حوّل منزله إلى فخ لعناصر المليشيا وأوقع عشرة قتلى وجرحى في صفوفها
  • الكنيسة الكاثوليكية تحيي يوم الحج إلى مزار النبي إيليا في عجلون
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • حوت أوركا يقفز عاليًا في الهواء خلال مطاردة فريسته واللهو بها
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • محمد ثروت: مصر لو فازت بكأس العالم الإحتفالات كانت هتستمر لمدة شهر وهيكون فيه عيد كأس العالم
  • ثمانية أيام قلبت المشهد.. ماذا جرى خلف الضربات المتبادلة بين إيران وواشنطن؟
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية