فيديو: بن غفير يهدد مروان البرغوثي في زنزانته
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
أظهر مقطع فيديو اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لقسم العزل الانفرادي في سجن "غانوت"، وتهديده القيادي الفلسطيني المعتقل مروان البرغوثي في زنزانته.
وفي الفيديو، يقول بن غفير للبرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح": "لن تنتصروا ومن يستهدف شعب إسرائيل ومن يقتل أبناءنا ونساءنا سوف نمحوه.
وحمّلت الخارجية الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن حياة البرغوثي والأسرى كافة بعد اقتحام بن غفير لزنزانته.
وقالت الخارجية الفلسطينية، إن تهديد بن غفير للبرغوثي في زنزانته "استفزاز غير مسبوق وإرهاب دولة منظم".
ووصف نائب الرئيس الفلسطيني حسن الشيخ تهديد بن غفير للبرغوثي في سجنه، بأنه "قمة الإرهاب النفسي والمعنوي والجسدي".
وأضاف الشيخ أن "تهديد بن غفير للبرغوثي في زنزانته يتطلب التدخل الفوري للمنظمات والمؤسسات الدولية لحمايتهم".
جدير بالذكر أن إسرائيل اعتقلت البرغوثي في عام 2002، وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة، باعتباره وفقا له مسؤولا عن عمليات لمجموعات تابعة أو محسوبة على "فتح"، أسفرت عن مقتل وإصابة إسرائيليين.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بن غفير فتح إسرائيل الخارجية الفلسطينية البرغوثي حسن الشيخ بن غفير مروان البرغوثي بن غفير فتح إسرائيل الخارجية الفلسطينية البرغوثي حسن الشيخ أخبار إسرائيل فی زنزانته
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.