أعراض وطرق علاج التسمم الغذائي في المنزل
تاريخ النشر: 16th, August 2025 GMT
أميرة خالد
يصاب البعض بالتسمم الغذائي بسبب البكتيريا أو الفيروسات أو السموم الموجودة في الطعام الذي نتناوله، وتتراوح أعراض التسمم الغذائي من خفيفة إلى شديدة للغاية.
وتتراوح أعراض التسمم الغذائي بين الخفيفة والشديدة، وقد تُصاب بالتسمم الغذائي دون أن تعرف نوع الطعام المُسبب له، حيث تُسبب البكتيريا والفيروسات المختلفة أعراضًا مختلفة.
إذا كنت تعاني من التسمم الغذائي، فمن المحتمل أن تعاني من أعراض التهاب المعدة والأمعاء مثل:
تقلصات البطن،لغثيان (الشعور بالمرض)،القيء،إسهال
الحمى – درجة حرارة أعلى من 38 درجة مئوية
الصداع،ويمكن أن يستغرق ظهور الأعراض ما بين بضع ساعات إلى بضعة أيام، وذلك اعتمادًا على سبب التسمم الغذائي لديك.
وذكر مختصون أن معظم الأشخاص ليسوا بحاجة إلى علاج للتسمم الغذائي. ويُنصح بالبقاء في المنزل وعدم الذهاب إلى العمل أو المدرسة وشرب الكثير من السوائل.
في حالة التسمم الغذائي الخفيف، يمكنك:
مص رقائق الثلج – لاستبدال السوائل المفقودة
شرب سوائل الإماهة الفموية – لتعويض الإلكتروليتات المفقودة
عد تدريجيًا إلى نظامك الغذائي المعتاد وروتينك عندما تشعر أنك مستعد.
إذا كان ذلك ممكنًا، تجنب تحضير الطعام في المنزل أثناء مرضك ولمدة يومين بعد توقف الأعراض.
قد تساعد المضادات الحيوية في علاج بعض أنواع التسمم الغذائي البكتيري، ولكن لا تكون هناك حاجة إليها عادةً.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: التسمم الغذائی أعراض ا
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس أن الأمن الغذائي وتغذية الأطفال قد تحسنا في أنحاء قطاع غزة، لكنهما لا يزالان هشَّين لأن معبرا واحدا فقط للمساعدات ما يزال مفتوحا.
وأشارت الوكالة التي تتخذ مقرا في روما، إلى «تحسن في الأمن الغذائي وتغذية الأطفال في جميع أنحاء قطاع غزة»، لكنها «حذَّرت من أن هذا التقدم المنجز بفضل توسيع نطاق الوصول إلى المساعدات الإنسانية المتعلقة بالغذاء والتغذية والزراعة والصحة، لا يزال هشًّا».
وأضافت أن هناك زيادة «كبيرة» في المساعدات الغذائية منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
تم تسليم طرود غذائية إلى نحو 1,5 مليون شخص في مايو، في حين تلقى نحو 700 ألف شخص مساعدات نقدية، وحصل 60 في المئة من الأطفال دون الخامسة على دعم غذائي.
وكان توم فليتشر، مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة، دعا الشهر الماضي إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ورفع فوري للقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول السلع، مثل المعدات الطبية والوقود.
وذكر برنامج الأغذية العالمي مؤشرات أولية في القطاع تفيد بإمكان «استعادة الإنتاج الغذائي المحلي، في حال تمكّن المزارعون ومربّو الماشية من الوصول إلى الأراضي الزراعية، ومستلزمات الإنتاج، والأصول الإنتاجية، والدعم البيطري، وغيرها من الخدمات الأساسية مثل الطاقة اللازمة للري».
وأشارت الوكالة الأممية إلى قطاع الثروة الحيوانية «حيث ارتفعت أعداد الأغنام بنسبة 33 في المئة في المناطق التي استمر فيها تقديم الدعم».
لكنها حذّرت من أن «هذا الأمر له حدود، ما لم تُرفع القيود المفروضة على ما يدخل إلى القطاع».
ألحق العدوان الإسرائيلي الذي استمرت عامين على القطاع أضرارا جسيمة بالقطاع الزراعي في غزة.
وذكر برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من 70 في المئة من الأراضي الزراعية في غزة يتعذر الوصول إليها، وأن 3 في المئة فقط صالحة للاستغلال حاليا.