بوابة الوفد:
2026-07-24@01:45:05 GMT

كيف تشرب القهوة دون ضرر للجسم ؟

تاريخ النشر: 16th, August 2025 GMT

أخبرتنا خبيرة التغذية ناتاليا شيغلوفا عن عدد أكواب القهوة التي يُمكن شربها يوميًا دون الإضرار بجسمك، ومن الصعب أن تجد شخصًا لا يشرب القهوة وهذا المشروب يُنشّط، ويساعد على الاستيقاظ صباحًا، ويمنح القوة، ويُخفف النعاس خلال النهار. 

تأثيرات القهوة سريعة التحضير على الصحة.. بعضها ضار 4 أكواب من القهوة تحميك من مرض السكري كيف ترتبط القهوة بخطر ارتفاع ضغط الدم ؟ أطباء يكشفون التهديد الرئيسي لإدمان القهوة تحذير صادم من ماكينات القهوة المنزلية بسبب مادة مسرطنة خفية (تفاصيل) مفاجأة.

. القهوة خطر عند تناولها مع بعض المنتجات طريقة عمل جيلي القهوة بخطوات سهلة| لذيذ وسريع هل تسبب القهوة تراكم الدهون في البطن؟ احذر تناول القهوة مع هذه الأدوية! لعمر مديد بدون أمراض.. طريقة واحدة لشرب القهوة هل تُساعد شرب القهوة على إطالة العمر؟ مفاجأة.. هل القهوة تسبب جلطات الدم؟ تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية تهزّ سوق القهوة طريقة عمل جيلي القهوة بخطوات سهلة الكمية المثالية من القهوة لتقليل خطر الوفاة فوائد القهوة الخضراء والشاي الأخضر.. تقليل الالتهابات بالجسم (فيديو) دراسة تربط بين القهوة وأمراض العيون الخطيرة..توقف عن شربها الآن حدد الخبراء أفضل وقت لتناول القهوة كيف تؤثر القهوة على مرض التهاب الكبد الوبائي؟ ما مدى ضرر أو فائدة القهوة في الواقع؟

يحتوي كوب القهوة القياسي على حوالي ٢٢٠ مل من الماء وحوالي ٨٥ ملغ من الكافيين، وإذا كنت من محبي الأمريكانو، فالحد الأقصى اليومي هو ٢-٣ أكواب.

 

يُشير الخبير إلى أن القهوة تُنشّط الجسم وتزيد من طاقتك، ولكن يجب أن تعلم أن الكافيين بحد ذاته ليس مصدرًا للطاقة، على عكس الجلوكوز أو الأحماض الدهنية.

 

في الوقت نفسه، ترفع القهوة ضغط الدم، وحموضة المعدة، وتُسبب الجفاف، وتزيد من مستويات القلق (بسبب ارتفاع مستويات الكورتيزول والأدرينالين)، وتُعيق النوم، وتُعيق امتصاص العناصر النزرة، كما أنها تُسبب الإدمان.

 

هل هناك حقًا أسبابٌ للتوقف عن تناول القهوة نهائيًا؟

 ليس بالضرورة، حاول شرب مشروبك المفضل من ١٢ إلى ١٥ ساعة (بشرط ألا تستيقظ بعد الساعة ٨ صباحًا) في هذا الوقت، لن تُلحق زيادة الكورتيزول ضررًا بالجسم.

 

افصل القهوة عن الوجبات، وإلا سيُمتصّ العناصر الغذائية المفيدة فيها بشكل أسوأ، ولا ضرر من معرفة مستوى الكافيين في جسمك.

 

الأمر بسيط هنا يمكنك إجراء اختبار جيني، أو يمكنك تتبع سرعة ذهابك إلى الحمام بعد تناول فنجان من القهوة، وإذا كان ذلك سريعًا، فكل شيء على ما يُرام، فالكافيين لا يبقى في الجسم لفترة طويلة.

 

وبالطبع، اختر دائمًا قهوة عالية الجودة فقط واشربها مع الماء النظيف، ولأن القهوة ناتجة عن التحميص، أي الحرق، يُمكن اعتبارها سامة ويُساعد الماء على إزالتها بفعالية أكبر.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: القهوة أكواب القهوة شرب القهوة فائدة القهوة الكافيين الأحماض الدهنية الإدمان القهوة ت

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • على طريقة البلاي ستيشن.. مانشستر سيتي يقدّم نجمه الجديد.. فما ترتيب الصفقة بتاريخ الدوري الإنجليزي؟
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • طريقة عمل الكبدة بالردة على الطريقة المصرية الأصلية
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة