خفيفة على المعدة.. طريقة تحضير الكبدة الإسكندراني الدايت
تاريخ النشر: 17th, August 2025 GMT
تعتبر الكبدة الإسكندراني من الأكلات الشعبية السريعة التي لا غنى عنها، خاصة مع الخبز البلدي وطبق من السلطة الخضراء أو الطحينة.
طريقة عمل الكبدة الإسكندرانيوتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص طريقة عمل الكبدة الإسكندراني، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
- نصف كيلو كبدة شرائح
- 2 ملعقة زيت زيتون
- 5 فصوص ثوم مفروم.
- قرن فلفل أخضر أو أحمر حار حسب الرغبة
- نصف ملعقة صغيرة كمون.
- نصف ملعقة صغيرة بابريكا.
- ملعقة كسبرة ناشفة
- عصير ليمونة كبيرة.
- ملح حسب الرغبة.
- بقدونس مفروم للتزيين.
خطوات تحضير الكبدة الإسكندراني1) اغسلي شرائح الكبدة جيدًا بالماء والخل والليمون للتخلص من أي رائحة غير مرغوبة، ثم جففيها بمناديل ورقية.
2) التسوية بدون دهون زائدة
3) في مقلاة واسعة غير لاصقة (يفضل تيفال أو جرانيت)، ضعي زيت الزيتون على نار متوسطة.
4) أضيفي الثوم المفروم والفلفل الحار، وقلبي سريعًا حتى تخرج الرائحة.
5) ضع شرائح الكبدة وقلبيها باستمرار من 4- 6 دقائق فقط حتى يتغير لونها وتنضج، مع إضافة الكمون والبابريكا والملح والكسبرة.
6) قبل إطفاء النار مباشرة، أضيفي عصير الليمون ليمنح الكبدة مذاقًا منعشًا ويسهل الهضم.
7) تزين بالبقدونس المفروم، وتقدم ساخنة مع خبز بلدي أسمر أو سلطة خضراء أو أرز بسمتي مسلوق بدون دهون.
اقرأ أيضاًطريقة عمل الكبدة الإسكندراني في المنزل
طريقة عمل شرائح الكبدة المقلية في المنزل
بطريقة سهلة.. خطوات عمل كباب الحلة في المنزل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الكبدة طريقة عمل الكبدة الإسكندراني الكبدة الإسكندراني الکبدة الإسکندرانی طریقة عمل
إقرأ أيضاً:
كولر : تدريب الأهلي كان الأصعب .. وعندما تخسر الأفضل البقاء في المنزل
تحدث السويسري مارسيل كولر، المدير الفني الجديد لفريق زيوريخ، عن الفترة التي قضاها على رأس القيادة الفنية للنادي الأهلي، مؤكدًا أنها كانت من أكثر التجارب التي شهدت ضغوطًا جماهيرية طوال مسيرته التدريبية.
وأوضح كولر، خلال تصريحات تلفزيونية، أن العمل داخل الأهلي كان يتطلب تركيزًا كبيرًا، في ظل الأجواء المليئة بالضغوط، مشيرًا إلى أن النجاحات التي حققها الفريق ساعدت على الحفاظ على الاستقرار والهدوء.
وأضاف أن الهزيمة مع الأهلي لها وقع مختلف، قائلًا إن خسارة أي مباراة تجعل المدرب تحت ضغط جماهيري هائل، لدرجة أنه يفضل البقاء في منزله، لأن الجماهير ستطالبه بتفسير ما حدث، لافتًا إلى أن وجود ملايين المشجعين في القاهرة جعل التجربة مرهقة في بعض الأوقات.
وتحدث كولر أيضًا عن قراره بتولي تدريب نادي زيوريخ، رغم ارتباطه الطويل بنادي جراسهوبرز، مؤكدًا أنه احتاج إلى بعض الوقت قبل اتخاذ القرار، إلا أن اقتناعه بالمشروع الرياضي، إلى جانب العلاقة الجيدة التي جمعته برئيس النادي، حسمت موقفه.
واختتم المدرب السويسري حديثه بالإشارة إلى أسلوبه في العمل، موضحًا أنه حرص على مشاهدة عدد من مباريات زيوريخ قبل تولي المهمة، كما ركز خلال فترة الإعداد على تطوير الجوانب الجماعية والفردية، مؤكدًا أنه يطالب لاعبيه بتقديم أفضل ما لديهم يوميًا، بينما يتولى هو مسؤولية تصحيح الأخطاء والعمل على تحسين الأداء