ما معنى الكوثر في القرآن؟.. أسامة فخري الجندي يوضح
تاريخ النشر: 25th, August 2025 GMT
قال الدكتور أسامة فخري الجندي، وكيل وزارة الأوقاف لشئون المساجد، إن كلمة "الكوثر" في القرآن الكريم تحمل معاني واسعة ومتعددة، وتدل على الزيادة العظمى في النعم والعطاء.
وأضاف وكيل وزارة الأوقاف، في تصريحات تلفزيونية، أن كلمة الكوثر تأتي في سياق الآية: "إنا أعطيناك الكوثر"، وهي تمثل أعظم النعم التي خص الله بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، موضحا أن شرف هذا العطاء يظهر في تنوع وكثرة النعم، فلا تقتصر على نوع واحد من العطاء بل تشمل أنواعًا متعددة من الخير مثل المال، الطعام، الشراب، والكساء، وكلها بزيادة عظيمة جدًا، وهو ما يميز "الكوثر" عن مجرد "الكثير" أو "الأكثر".
ما حكم من لا ينفق على بيته بحجة الادخار للمستقبل؟.. أمين الإفتاء يجيب
هل التصدق بملابس المتوفى يزيد حسناته؟.. أمين الإفتاء يجيب
متى ترث المطلقة من زوجها؟.. أمين الإفتاء: حالة واحدة يكون لها حق في التركة
أمينة الإفتاء: أقصى مدة لـ النفاس 40 يوما ويجب عليها الاغتسال وأداء العبادات
وأشار الدكتور أسامة فخري الجندي، اليوم الأحد، إلى أن الفقهاء والمفسرين اختلفوا في تفسير الكوثر، فمنهم من فسرها بالنهر في الجنة، ومنهم من فسرها بالقرآن الكريم، أو بالنبوة، أو برفع ذكر النبي صلى الله عليه وسلم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم عند سؤاله عن معنى الكوثر، أشار إلى النهر، وذلك ليطلع الصحابة على جانب من الغيب، ويمنحهم فهمًا أوسع لمعنى الكوثر، بعيدًا عن المعاني المعروفة التي يعرفونها من الوحي والنبوة ورفع الذكر.
وأكد لدكتور أسامة فخري الجندي ، على أن الكوثر تمثل أكبر وأكمل نعم الله على نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، وهي دليل على المكانة العظيمة للنبي في هذا الكون، وعلى كثرة ما أُعطي له من الخير والفضل الإلهي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور أسامة فخري الجندي وكيل وزارة الأوقاف وزارة الأوقاف الأوقاف الكوثر صلى الله علیه وسلم أسامة فخری الجندی وزارة الأوقاف
إقرأ أيضاً:
ضابط إدراك المأموم صلاة الجمعة.. دار الإفتاء تكشف عنه
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: ما حكم الشرع في تخلّف المسلم عن خطبة الجمعة وذهابه إلى المسجد بعد دخول الإمام في الصلاة؟ ومتى يكون مدركًا للجمعة؟
وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إنه إذا أدرك المأمومُ الإمامَ في صلاة الجمعة قبل الرَّفع من ركوع الرَّكعة الثانية ولو بقدرِ تسبيحةٍ واحدةٍ يكون قد أدرك الجمُعةَ، ثمَّ يقوم ويُكْمِلُ ركعةً منفردًا، وإن أدرك الإمامَ وقد انتهى من ركوع الركعة الثانية فإنه يُتِمُّ الصلاة ظهرًا أربعًا، ويكون قد نوى جمعةً وصلَّاها ظهرًا. وهذا ما عليه جمهور الفقهاء.
حكم صلاة الجمعةوذكرت دار الإفتاء أن صلاة الجمعة شعيرة من أهم شعائر الدين لا يجوز التخلف عنها إلا لعذر شرعي؛ إذ يقول الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ [الجمعة: 9].
وتابعت: فمَن تخلَّف عنها لغير عذر كان آثمًا شرعًا، ويجب على المسلم أن يبادرَ بالحضور لصلاة الجمعة بعد سماع النداء؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ [الجمعة: 9].
فإذا تأخَّر المُصَلّي عن الحضور إلى الجمعة حتى دخل الإمام في الصلاة فإنَّ العلماء قد اختلفوا فيما يكون به مدركًا للصلاة:
فذهب الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة، وهو قول ابن مسعود، وابن عمر، وأنس من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقول سعيدٍ بن المسيب، والحسنِ، وعلقمة، والأسود، وعروة، والزهري، والنخعي من التَّابعين، ولا مخالف لهم في عصرهم؛ ذهبوا إلى أنَّ المُصَلّي لا يكون مدركًا للجمعة إلا بإدراك ركعة على الأقل؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الذي رواه ابن خزيمة في "صحيحه": «مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ».
وذهب الحنفية إلى أنه يكون مُدركًا للجمعة إذا أدرك الإمامَ في التشهد أو في سجدتي السهو فاقتدَى به.