موعد اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لتحديد سعر الفائدة
تاريخ النشر: 26th, August 2025 GMT
اقترب موعد اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، لتحديد سعر الفائدة، حيث من المقرر أن يكون يوم الخميس 28 أغسطس 2025 المقبل.
موعد اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزيوتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص موعد اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
من المقرر أن تعقد لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي المصري في 2025، 4 اجتماعات وهم كالآتي:
- موعد اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي الخامس، يكون يوم الخميس 28 أغسطس 2025.
- موعد اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي السادس، يكون يوم الخميس 2 أكتوبر 2025.
- موعد اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي السابع، يكون يوم الخميس 20 نوفمبر 2025.
- موعد اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي الثامن، يكون يوم الخميس 25 ديسمبر 2025.
يذكر أن لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي، قررت في اجتماعها الأخير، تثبيت سعر عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة عند 24%، و25% على الترتيب.
وقررت لجنة السياسة النقدية في اجتماعها الاستثنائي يوم 6 مارس 2024، رفع سعرى عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة بواقع 600 نقطة أساس ليصل إلى 27.25%، 28.25% و27.75%، على الترتيب.
كما تم رفع سعر الائتمان والخصم بواقع 600 نقطة أساس ليصل إلى 27.75%.
ويعمل البنك المركزي المصري على استخدام سعر الفائدة للسيطرة على التضخم، وذلك من خلال خفض سعر الفائدة مع تراجع التضخم أو زيادة أسعار الفائدة مع ارتفاع معدل زيادة الأسعار.
اقرأ أيضاًشهادات ادخار بنك مصر قبل خفض سعر الفائدة بالمركزي الخميس المقبل
بعد خفض معدلات التضخم.. خبراء يتوقعون مصير سعر الفائدة في مصر
قروض البنك الأهلي في 2025.. كل ما تحتاج معرفته قبل خفض سعر الفائدة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسعار الفائدة سعر الفائدة سعر الفائدة والتضخم لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي تحديد سعر الفائدة اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي البنک المرکزی المصری یکون یوم الخمیس سعر الفائدة
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي