حذّر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أمس الثلاثاء، من خطط دول غربية للاعتراف بدولة فلسطينية، واصفاً ذلك بأنه "عمل انتحاري" بالنسبة للاحتلال الإسرائيلي.

وقال ساعر، خلال إحاطة إعلامية في نيويورك أمام "مؤتمر الرؤساء" الذي يجمع المنظمات اليهودية الأمريكية، إن "الحكومات اليسارية في بلدان مختلفة، بما فيها فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا، تحاول فرض دولة فلسطينية على إسرائيل.

لا يمكننا أن نسمح بذلك، فهذا سيكون بمثابة عمل انتحاري لنا".

وتأتي تصريحاته في وقت أعلنت فيه فرنسا والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا عزمها طرح مشروع للاعتراف بالدولة الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في أيلول/سبتمبر المقبل، في إطار تنامٍ ملحوظ للدعم الغربي لخيار "حل الدولتين".

وأضاف ساعر، المنتمي لحزب الليكود اليميني المتطرف بزعامة بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل "في وضع استراتيجي أفضل مما كانت عليه قبل عامين"، لكنه أقر بأن ما كان "حصاراً عسكرياً" ضد الاحتلال الإسرائيلي تحوّل اليوم إلى "محاولة لحصار سياسي بهدف فرض دولة فلسطينية".

في المقابل، أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن بلاده لن تنضم إلى هذه المبادرة، مؤكداً في مؤتمر صحفي ببرلين إلى جانب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن "المتطلبات للاعتراف بدولة فلسطين لم تُستوفَ بعد".


ورغم تمسك ألمانيا بموقفها التقليدي الرافض للاعتراف، إلا أن برلين اتخذت مؤخراً خطوات بدت متباينة مع حليفها الإسرائيلي، إذ أعلن ميرتس هذا الشهر وقف تصدير أي معدات عسكرية قد تُستخدم في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة، وسط تصاعد الضغوط الدولية بسبب الكارثة الإنسانية والمجاعة المتفاقمة في القطاع.

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ويشن الاحتلال الإسرائيلي حرب إبادة على غزة، أسفرت حتى أمس الثلاثاء عن استشهاد 62 ألف و819 فلسطينياً وإصابة 158 ألف و629 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، فيما أودت المجاعة بحياة 303 فلسطينيين بينهم 117 طفلاً، رغم أوامر محكمة العدل الدولية بوقف الجرائم.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية ساعر فلسطينية المانيا فلسطين اعتراف ساعر المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

أمريكا: لا اتفاق نوويا مع السعودية دون الاعتراف بإسرائيل

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:

ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس إبرام اتفاق للتعاون النووي للأغراض المدنية مع السعودية بتطبيع العلاقات بين الرياض وإسرائيل، وهي خطوة ترفض المملكة اتخاذها حتى الآن.

وصرح ترامب بأن الاتفاق لن يدخل حيز التنفيذ إلا إذا انضمت السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم التي رعتها الولايات المتحدة، والتي أقامت بموجبها عدة دول عربية علاقات مع إسرائيل. وترفض المملكة منذ زمن الانضمام إلى هذه الاتفاقات في غياب مسار يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.

وذكرت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن ترامب ناقش مرارا مع حلفاء خليجيين وعرب مسألة ربط هذا الاتفاق باتفاقات إبراهيم، مؤكدة أنه في حال عدم انضمام المملكة إليها، فإن “الاتفاق سيُلغى”.

ترامب يربط الاتفاق النووي مع السعودية بـالانضمام إلى اتفاقات إبراهيم

وكتب ترامب في منشور على تروث سوشال “اتفاق الطاقة النووية المدنية (بدون تخصيب للمواد)… يتعلق فقط بالاستخدام غير العسكري مثل الذي لدى إيران والإمارات (ودول أخرى) بالفعل، ستتم الموافقة عليه، لكنه مشروط بالكامل بانضمام السعودية لاتفاقات إبراهيم المحترمة والناجحة للغاية” في إشارة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وأضاف “الولايات المتحدة لا تعارض المنشآت النووية المدنية” التي لا تخصيب فيها.

وسيكون أمام الكونجرس الأمريكي مهلة 90 يوما، من أيام انعقاد الجلسات، لمراجعة الاتفاق قبل دخوله حيز التنفيذ. كما ستُجرى دراسة جدوى مدتها عامان بشأن الجانب المتعلق بالتخصيب في الاتفاقية.

ولم ترد السفارة السعودية في واشنطن على الفور على طلب للتعليق بشأن منشور ترامب.

وقالت السعودية، قبل أن يربط ترامب الاتفاق بالانضمام إلى اتفاقات إبراهيم، إن الاتفاق النووي يدعم جهود تنويع مصادر الطاقة ويتضمن أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن النوويين ومنع الانتشار النووي.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • 9 قتلى و27 جريحاً من الشرطة بتفجير انتحاري في باكستان
  • استشهاد فلسطينية وإصابة آخر في قصف للعدو الصهيوني على غزة
  • تنظيم العمل الأهلي في مصر.. كيف يضمن القانون تكامل الجهود وتحقيق التنمية؟
  • استشهاد فلسطينية متأثرة بجراحها إثر قصف استهدف شقة سكنية بمدينة غزة
  • خلافات مالية واتهامات بالاحتيال تعمق أزمة الإخوان في الخارج
  • أمريكا: لا اتفاق نوويا مع السعودية دون الاعتراف بإسرائيل
  • مطربة فلسطينية: جئت إلى مصر لاستكمال الماجستير
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • النفير القبلي يتصاعد في الساحل الغربي.. التفاف شعبي خلف معركة الجمهورية
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟