التلسكوب الكبير جدا يرصد كوكبا وليدا يلتهم مهده الغباري
تاريخ النشر: 27th, August 2025 GMT
في صورة مدهشة التقطها التلسكوب الكبير جدا التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي، يظهر ما يشبه تموجا في الفضاء، قد تظن أنه ناتج عن انفجار ما، لكنه في الحقيقة مشهد نادر لكوكب وليد يلتهم الغاز والغبار في طريقه داخل قرص غباري يحيط بنجمه المضيف.
التلسكوب الكبير جدا هو أحد أعظم مشاريع الرصد الفلكي الحديثة، يقع على جبل بارانال في صحراء أتاكاما شمال تشيلي، وهي من أنقى بقاع العالم للرصد الفلكي، ويتألف من 4 تلسكوبات رئيسية، قطر كل مرآة منها 8.
وبحسب بيان صادر من منصة المرصد الأوروبي الجنوبي، فالصورة الجديدة تعد أول رصد واضح لكوكب وليد داخل قرص نجمي ذي حلقات متعددة.
هذه الأقراص، التي تعرف بالأقراص الكوكبية الأولية، تتكون من الغاز والغبار وتحيط بالنجوم الفتية، وغالبا ما تظهر حلقات يعتقد العلماء أنها علامة على وجود كواكب وليدة تشق فجواتها أثناء نموها.
تنشأ الكواكب في هذه الأقراص الغبارية حول النجوم. في البداية، تبدأ جسيمات دقيقة في القرص الغازي بالغبار بالدوران والتصادم، ثم بفعل الجاذبية، تتجمع هذه الجسيمات تدريجيا لتشكل كتلا أكبر.
هذه الكتل تسحب المزيد من المادة إليها، لتتحول إلى أجنة كوكبية، ومع الوقت يتكون كوكب وليد يواصل "سرقة" مادته من القرص حتى يكتمل نموه، ومن ثم فإنه يبدو كأنه ينظّف مداره على مدى ملايين السنوات.
الكوكب المكتشف، الذي أُطلق عليه اسم "ويسبيت 2 ب"، تبلغ كتلته نحو 5 أضعاف كتلة المشتري، ويدور حول نجم أصغر عمرا من شمسنا.
الاكتشاف تم بقيادة ريشيل فان كابيلفين من جامعة لايدن الهولندية وبالتعاون مع فريق دولي من جامعة غالواي الأيرلندية وجامعة أريزونا الأميركية.
إعلانواستخدم الباحثون أداة "سفير" على التلسكوب الكبير جدا، والتي تعمل على حجب ضوء النجم المركزي وتصحيح تشوهات الغلاف الجوي لتقديم صور فائقة الدقة.
وفي الوقت نفسه، رصد نظام "ماجاو-إكس" على تلسكوب ماجلان في تشيلي انبعاثات من غاز الهيدروجين المتساقط على الكوكب، مما يؤكد أنه ما زال في طور التغذي على مادته المحيطة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
الثورة نت /..
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.
وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.
وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.
وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.
ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.
وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.