وكالات
أصيب أكثر من 100 سائح بتسمم غدائي في فندق شهير في منطقة لا مانغا الإسبانية، بسبب تفشي عدوى بكتيريا السالمونيلا، إثر تناول عشرات النزلاء وجبات من بوفيه الغداء.
وأكدت السلطات الصحية في إقليم مورسيا أن 47 شخصاً احتاجوا إلى تلقي العلاج في قسم الطوارئ بمستشفى “سانتا لوسيا” في مدينة كارتاخينا، بينهم تسعة ما زالوا قيد المتابعة داخل المستشفى بحالة مستقرة، من بينهم ثلاثة أطفال وامرأة حامل في شهرها الثامن وُصفت حالتها بـ”الحرجة” وفق ما ذكرته صحيفة “ديلي ميل”.
كما جرى إنشاء مستشفى ميداني قرب الشاطئ لتقديم الإسعافات الأولية للمتضررين، بعد تزايد الشكاوى من الغثيان والقيء والحمّى.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن مصدر التسمم قد يكون طبق سمك أو صلصة مرافقة لمكرونة محشوة بالسبانخ قُدّما في وجبة الغداء يوم السبت.
في البداية سُجلت 28 إصابة فقط، لكن العدد ارتفع سريعاً ليتجاوز المئة من أصل 800 نزيل يقيمون بالفندق.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: تسمم غذائي فندق شهير
إقرأ أيضاً:
عالم أوبئة شهير: فيروس إنفلونزا الطيور المتحور لا ينتقل إلى البشر
أكد عالم الأوبئة الروسي وعضو أكاديمية العلوم الروسية، غينادي أونيشينكو، أن سلالة إنفلونزا الطيور "H5N5" لن تتمكن من الانتقال إلى البشر بصورة مؤكدة.
أوضح أونيشينكو أن هذه السلالة ليست مهيأة للانتشار بين البشر، مشيرًا إلى أنه عادة ما تظهر سلالة وبائية جديدة كل عقد من الزمن. كما أشار إلى أن فيروس الإنفلونزا يتميز بقدرته الفريدة على تغيير شفرته الجينية بشكل كامل وجذري، وهي الآلية التي تمكنه من البقاء والانتشار.
وأضاف أن إحدى أبرز التحديات متمثلة في طبيعة هذا الفيروس، حيث إنه حتى إذا طور البشر مناعة فعالة ضده خلال عام معين، فإنه قد يتحور في العام التالي بشكل يجعله خارج نطاق الذاكرة المناعية المكتسبة، مما يصعب مواجهته.
في سياق متصل، حذر مركز التهابات الجهاز التنفسي التابع لمعهد باستور الفرنسي من أن فيروس إنفلونزا الطيور المنتشر بين الطيور والدواجن قد يمثل خطرًا أكبر من فيروس كورونا إذا تحور وانتقل إلى البشر.
وأوضحت المديرة الطبية للمركز أن للبشر أجسامًا مضادة لمواجهة فيروسات الإنفلونزا الموسمية الشائعة مثل H1 وH3. أما بالنسبة لإنفلونزا H5، فلا يمتلك السكان حتى الآن أي أجسام مضادة قادرة على التصدي لها.