سقوط شبكة احتيال انتحلت صفة موظفى خدمة عملاء واستولت على حسابات بنكية
تاريخ النشر: 28th, August 2025 GMT
واصلت وزارة الداخلية جهودها لمكافحة جرائم النصب والاحتيال التي تستهدف المواطنين، حيث نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط أربعة عناصر جنائية يقيمون بمحافظة المنيا، تخصصوا في الاستيلاء على أموال المواطنين بطرق احتيالية.
وكشفت تحريات قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة أن المتهمين كانوا ينتحلون صفة موظفي خدمة العملاء بالبنوك، ويتصلون بالمواطنين بزعم تحديث بياناتهم البنكية أو مساعدتهم في الحصول على قروض، ويستغلون ذلك في الحصول على بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني الخاصة بهم، ثم يستخدمونها في سحب أموال من حساباتهم.
وبعد تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهمين وبحوزتهم مبالغ مالية بالعملة المحلية والأجنبية، بالإضافة إلى 32 شريحة هاتف محمول تابعة لشركات مختلفة، و23 هاتفاً محمولاً، وبفحصها فنياً تبين احتواؤها على دلائل رقمية تؤكد تورطهم في هذا النشاط الإجرامي.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، وجارٍ عرضهم على النيابة المختصة لمباشرة التحقيقات.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: حملات أمنية ضبط متهمين التصدي للجرائم ضبط مخدرات تهريب عملات عملات أجنبية الخدمات الشرطية أخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.