تابع اللواء أكرم جلال محافظ الإسماعيلية، سير أعمال المقرات الانتخابية لليوم الثاني على التوالي من جولة الإعادة لانتخابات مجلس الشيوخ داخل جمهورية مصر العربية، والتي انطلقت أمس الأربعاء، وتستمر حتى الساعة التاسعة من مساء اليوم، وذلك من داخل غرفة العمليات الرئيسية بالشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة.

واطمأن اللواء أكرم جلال على انتظام التصويت كافة اللجان الفرعية بمختلف قرى ومراكز المحافظة والإجراءات المتبعة من تسهيل وتيسير العملية الانتخابية ودخول الناخبين إلى مقرات اللجان.

جاء ذلك بحضور العميد حمدي هندي معاون المحافظ للشبكة الوطنية الموحدة لخدمات الطوارئ والسلامة العامة المتطورة، وممثلي كافة الجهات المعنية بالعملية الانتخابية.

وأشاد اللواء أكرم جلال بوعي أبناء محافظة الإسماعيلية بكافة فئاته في ممارسة حقهم الانتخابي والدستوري في الإدلاء بأصواتهم والتوافق الملحوظ على اللجان الانتخابية ودعا مواطني المحافظة الذين لم يدلوا بأصواتهم للتوجه إلى المقرات الانتخابية اليوم والإدلاء بأصواتهم مؤكدًا على ضرورة مشاركة الجميع في الانتخابات، حرصًا على الأجيال القادمة وتوفير مناخ ديمقراطي.

وأكد محافظ الإسماعيلية على استمرار تقديم الدعم اللوجيستي والتسهيلات اللازمة للتيسير على الناخبين في الإدلاء بأصواتهم، وتذليل أية معوقات قد تطرأ أثناء سير العملية الانتخابية، موجهًا الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، بالاستمرار في القيام بواجباتهم على الوجه الأكمل، مع الالتزام بقواعد الهيئة الوطنية للانتخابات.

وأضاف أنه تم توفير کراسي متحركة لتسهيل حركة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة ومساعدتهم في الوصول إلى داخل المقر الانتخابي بالتنسيق مع مديريتي التربية والتعليم والتضامن الاجتماعي.

وتضم محافظة الإسماعيلية ١٣٥ مركز انتخابي على مستوى مراكز ومدن المحافظة (بإجمالي عدد ١٢٠ مدرسة و١١ معهد أزهري ومركز ثقافة واحد و٣ مراكز شبابية) ولجنة عامة واحدة مقرها مدرسة المهندس إبراهيم عثمان الثانوية الصناعية العسكرية بنين، لاستقبال نحو ٩٩٩ ألف و٢٤٨ ناخب وناخبة، للإدلاء بأصواتهم في جولة الإعادة لانتخابات مجلس الشيوخ ٢٠٢٥ والمقرر إقامتها داخل جمهورية مصر العربية في ٢٧ و٢٨ أغسطس ٢٠٢٥.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: إعادة الإسماعيلية انتخابات الشيوخ

إقرأ أيضاً:

الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»

صادق الكنيست الإسرائيلي، في جلسة ليلية، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بحل نفسه، في خطوة سياسية مفاجئة تمهد الطريق نحو انتخابات مبكرة قد تعيد رسم المشهد السياسي في إسرائيل خلال الأشهر المقبلة.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناة 12، فقد حظي مشروع القانون بتأييد واسع داخل الهيئة العامة للكنيست، حيث صوّت 106 نواب لصالحه من أصل 120، دون تسجيل أي أصوات معارضة، في مؤشر يعكس حجم التوافق السياسي على المضي نحو إنهاء الدورة البرلمانية الحالية.

ووفق موقع “والا” العبري، فإن مشروع القانون يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات المبكرة بين 8 سبتمبر و20 أكتوبر المقبلين، ما يضع إسرائيل أمام مرحلة انتقالية سياسية حساسة خلال الأسابيع القادمة.

وتشير المعطيات إلى أن الخلافات داخل الائتلاف الحكومي حول قانون إعفاء الحريديم من التجنيد كانت أحد أبرز الأسباب التي سرعت من الدفع نحو حل الكنيست، بعد فشل تمرير تشريعات حاسمة كانت مطروحة على جدول أعمال الحكومة.

وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن أحزابًا داخل المشهد السياسي الإسرائيلي تختلف حول توقيت الانتخابات، حيث يدفع حزب شاس الحريدي نحو إجراء الاقتراع في 15 سبتمبر، بينما يفضّل حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تأجيل الموعد إلى أقصى حد ممكن من عمر الولاية، بهدف استكمال بعض الملفات التشريعية العالقة.

وبحسب الإجراءات التشريعية في إسرائيل، فإن حل الكنيست لا يصبح نافذًا إلا بعد إقراره بثلاث قراءات متتالية، ما يعني أن المشروع سيعود مجددًا إلى لجنة الكنيست قبل التصويت عليه نهائيًا، وتحديد موعد الانتخابات بشكل رسمي.

وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب السياسي داخل إسرائيل، حيث يرى مراقبون أن الدخول في مسار انتخابات مبكرة قد يعيد خلط الأوراق داخل الأحزاب الكبرى، ويفتح الباب أمام إعادة تشكيل التحالفات السياسية، خاصة في ظل الملفات الداخلية والخلافات المتصاعدة داخل الحكومة الحالية.

ويُتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الجدل السياسي والتشريعي، مع انتقال إسرائيل فعليًا إلى مرحلة ما قبل الانتخابات، في مشهد يعكس هشاشة التوازنات داخل الائتلافات الحاكمة، واستمرار تأثير القضايا الداخلية على الاستقرار السياسي.

وحل الكنيست يعني إنهاء الدورة التشريعية الحالية والذهاب إلى انتخابات مبكرة، وهو مسار سياسي متكرر في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة بسبب الخلافات داخل الائتلافات الحكومية.

وغالبًا ما ترتبط هذه الخطوات بملفات داخلية حساسة مثل التجنيد، والميزانية، وتوازن القوى بين الأحزاب الدينية والعلمانية.

مقالات مشابهة

  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
  • محافظ الوادي الجديد: الانتهاء من تجهيز 124 لجنة لاستقبال طلاب الشهادة الإعدادية
  • محافظ بورسعيد يتفقد الجبانات لبحث إنشاء مقابر جديدة
  • الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • محافظ جدة يستقبل منسوبي المحافظة المهنئين بعيد الأضحى
  • محافظ الفيوم يتابع الإستعدادات النهائية لامتحانات الشهادة الإعدادية
  • محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لبحث مطالب المواطنين وحل مشكلاتهم
  • رئيس جامعة كفر الشيخ يتابع امتحانات الفصل الدراسي الثاني بالجامعة الأهلية ويؤكد الالتزام بأعلى معايير الجودة الأكاديمية