خالد الغندور : وزير الشباب والرياضة يحذر الأندية من هذا الأمر
تاريخ النشر: 30th, August 2025 GMT
كشف الإعلامي خالد الغندور، عن تحذير من وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، للأندية المصرية.
وكتب الغندور عبر فيسبوك: "وزير الشباب والرياضة حذر الأندية لن نقبل بتسجيل لاعب بعقد ضئيل وهو بياخد أضعافه".
. والأفضل عدم التجديد له
ويعقد الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة، فى الثانية من بعد ظهر اليوم مؤتمرا صحفيا فى المركز الأوليمبى بالمعادى، لكشف كل التفاصيل الخاصة بخريطة الطريق للمرحلة الانتقالية فى ضوء تعديلات قانون الرياضة والقرارات التنفيذية للفترة المقبلة.
وصرح وزير الشباب والرياضة، بأنه كان لابد من تعديل بعض مواد قانون الرياضة الجديد، عما كانت عليه فى القانون السابق الصادر عام 2017، والذى ترك حق الدولة فى العديد من الأمور، مؤكدا أن القانون الجديد بمثابة تعديل للقانون السابق، كما أنه سيعمل على ضبط العلاقة بين الذى يدير، ومن يُدار». وأضاف: «قانون الرياضة السابق الصادر عام 2017 أعطى الأندية الحق فى إنشاء شركة لكرة القدم، لكنه حرم رؤساء وأعضاء الأندية من العمل فى شركات الكرة الخاصة بأنديتهم، وهو أمر حرصنا على تعديله فى قانون الرياضة الجديد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أشرف صبحى خالد الغندور الأندية وزیر الشباب والریاضة قانون الریاضة
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.