هل اصطدم قطار مطروح بلودر؟.. اللواء خالد شعيب يكشف
تاريخ النشر: 31st, August 2025 GMT
قال اللواء خالد شعيب محافظ مطروح إن جميع المصابين بحادث قطار مطروح عدد كبير منهم خرج، ويوجد 9 حالات بمستشفى الضبعة، ورأس الحكمة تصبح خالية تماما من المصابين.
معرفة سبب الحادثوأضاف محافظ مطروح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الحكاية” والمذاع عبر قناة “ام بي سي مصر” تقديم الإعلامي عمرو أديب أن ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح، وأن القطار لم يصطدم بلودر كما يردد البعض، ويجري الفحص لمعرفة سبب الحادث.
ولفت اللواء خالد شعيب إلى أنه حتى الآن خط القطار ما زال متوقف، وتم رفع عربة وأخرى وجاري استكمال الإجراءات بوجود الوزير كامل الوزير وزير النقل والصناعة.
وأوضح أن وزارة النقل أرسلت عربات خاصة بهم، فضلا عن وجود عربات من المحافظة أيضا لتوصيل المصابين، ويوجد حالتين من الشرقية وأخرى من المنوفية وفيات.
وأكد على أن هناك العديد من وسائل المواصلات إلى محافظة مطروح، ولا يوجد أي قلق بشأن وسائل المواصلات إلى المحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطروح قطار مطروح حادث قطار مطروح السكك الحديدية مستشفى الضبعة قطار مطروح
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت إحدى شبكات المترو في إسبانيا وضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عدد من عربات المترو، في خطوة لفتت أنظار الركاب وأثارت تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تداول كثيرون صور العربات التي حملت صورة الحبر الأعظم أثناء سيرها في المحطات المختلفة.
وجاءت هذه المبادرة في إطار إبراز الحضور الروحي والرمزي للبابا بين المؤمنين، وتعريف شرائح أوسع من المجتمع بشخصه ورسالة الكنيسة الكاثوليكية الداعية إلى السلام والحوار والتضامن الإنساني.
تفاعل واسع بين المواطنين
وأظهرت الصور المتداولة عددًا من الركاب وهم يلتقطون صورًا تذكارية لعربات المترو التي حملت صورة البابا لاوون الرابع عشر، فيما أعرب كثيرون عن إعجابهم بالفكرة التي نقلت صورة قائد الكنيسة الكاثوليكية إلى أحد أكثر المرافق العامة استخدامًا في الحياة اليومية.
ورأى متابعون أن هذه الخطوة تعكس المكانة التي يحظى بها البابا في الأوساط الكاثوليكية الإسبانية، كما تعبر عن ارتباط المجتمع الإسباني بجذوره الدينية والتاريخية.
رسالة تتجاوز حدود النقل العام
ولم يقتصر الأمر على كونه إعلانًا بصريًا داخل وسيلة نقل عامة، بل حمل في طياته رسالة رمزية تؤكد أهمية القيم الإنسانية التي يدعو إليها البابا، وعلى رأسها تعزيز ثقافة الحوار والتعايش وخدمة الفقراء والمحتاجين.
كما اعتبر البعض أن ظهور صورة البابا في أماكن عامة مكتظة بالمواطنين يساهم في تقريب رسالته من الناس، خاصة فئة الشباب الذين يعتمدون بشكل يومي على وسائل النقل العام في تنقلاتهم.
لفتة تحظى باهتمام إعلامي
وحظيت المبادرة باهتمام إعلامي واسع، حيث تداولتها منصات إخبارية وصفحات كنسية عديدة، معتبرة أنها تعكس استمرار الحضور المؤثر للكنيسة الكاثوليكية في المجتمع الإسباني، وتؤكد المكانة التي يتمتع بها البابا لاوون الرابع عشر على الساحة الدينية العالمية، في وقت يواصل فيه دعوته إلى نشر قيم المحبة والسلام والتضامن بين الشعوب.